إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

نظارات العفة بدلا من النقاب - توفيق أبو شومر

ليست آخر بدع المتزمتين الحارديم اليهود من فئة الطائفة المسماة برسلاف حاسيدوت، بل هي دليلٌ قاطع على عداء هؤلاء المتزمتين للحياة،فهم ينتقلون من ظلام إلى ظلام، ومن بدعة لأخرى، وهذا الانتقال أحد أبرز خصائص التجهيل الفكري والعقدي في كل مكان وزمان، وهو يشتعل كالنار في كومة الحصاد!!وهذا لا يقتصر على الدين اليهودي فقط، بل هو فايروس عالمي يتفشى في كل الأجناس والأديان!
إنهم مطاردو الحياة، وقاتلوا نطف التفكير، وهم يظنون أنهم بأفعالهم تلك يستطيعون وأد الحياة في الحياة، ولكنهم واهمون، فالحياة جذور تغوص في أعماق تربة الحياة تستعصي على الإبادة!!
إليكم القصة التي نشرت في يديعوت أحرونوت يوم أمس 6/5/2013 مع بعض التعديل والإضافة:
" اعتادت طائفة برسلاف الحسيدية وهي من طوائف المتزمتين الصوفيين أن تحتفل برأس السنة اليهودية على طريقتها الخاصة، وهي زيارة قبر مؤسس الطائفة نحمان برسلاف، وقبر مؤسس الطائفة يقع في مدينة أومان في أوكرانيا، حيث يضم رفاته عام 1810 يزوره في العام أكثر من عشرين ألف من أتباعه يضعون النقود على قبره حتى يأمنوا شر جهنم ويقضون وقتا طويلا في رحلة حجهم في تلاوة الأدعية والأناشيد"
القصة السابقة ليست هي ما أوردته الصحيفة، بل أشارت الصحيفة إلى أبرز العوائق التي تحول دون سفر أتباع هذه الطائفة ليقدسوا قبره، مع العلم بأن العقبات التي تقف في طريق سفر أتباع الطائفة ليست مادية ، بل معنوية، لأن المشكلة الكبرى تقع في أن السفر لا يتم إلا بالطائرات، وقد سبق أن وجدت طائفى متزمتة أخرى حلا لمشكلة أخرى،وهي كيف يحتملون السفر في طائرة تمر في أجواء المقابر المدنسة!!
وأخير حلوا تلك المعضلة، فهم اليوم يسافرون في الطائرة بعد أن يحشروا أجسادهم داخل أكياس بلاستيكية ليأمنوا تسرب بخار النجاسة المنبعثة من المقابر التي تمر فوقها الطائرات!!!
فالطائرات تمرُّ فوق مقابر الأغيار النجسة، وقد نشرت مقالا وصورة لمسافر حريدي وهو يجلس داخل الطائرة في كيس مغلق!!
ولكن قصة طائفة بارسلاف لا تتعلق بنجاسة المقابر هذه المرة، بل بنجاسة النظر إلى الفتيات الجميلات، أي مضيفات الطائرات، وهذه نجاسة أخرى، لا تقل خطورة عن نجاسة المرور فوق مقابر الأغيار!!
وأخيرا تمكنت الطائفة من اختراع مضاد لنجاسة النظر إلى النساء، وذلك باختراع نظارات ذات قدرة فائقة على تصفية صور النساء، وجعلهن يظهرن وكأنهن أشباح وهياكل، ويتم ذلك بوضع ملصق شرعي (كوشير) أي حلال على العدسات  وهذا الاختراع بالطبع من إبداع أبرز حاخامي الطائفة، ويوزع مع النظارات كُتيب إرشادي يقود مستخدمي النظارة إلى طريقة عملها وفق الشرع!!
ونشر موقع بحاردي حارديم الأصولي الإلكتروني صورة المطوية وفق الرابط المرفق مع المقال!!!!
وهكذا تمكن حاخامو الطائفة من مضاعفة عدد زائري القبر المقدس، ممن كانوا يعانون من مشكلة آثام النظر إلى النسوان، وتمكن المسافرون من التخلص نهائيا من النقاب، لأن المسافرين كانوا دوما يضعون على وجوههم النقاب أثناء السفر، مما يؤدي إلى كتم أنفاسهم!!!
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026