مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ما زالوا هناك .... محمد ناصر نصار

بعد إحتلال إسرائيل لقطاع غزة في العام 1967 أخذت بعض المجموعات الفدائية بالخروج من القطاع إلى الاردن وسيناء ومن هذه  المجموعات مجموعة مكونة من أكثر من عشرين مقاتلا من قوات جيش التحرير الفلسطيني ومجموعات من الفدائيين قوات مصطفى حافظ ، قامت بقطع حدود خط الهدنة 1949 الفاصل بين قطاع غزة وأراضي ال48  وتحديدا شرق بيت حانون ، وهناك بعد قطعهم الحدود بكامل سلاحهم وعتادهم ، تم إكتشافهم من قبل حراس الكيبوتسات في المنطقة  وتم ملاحقتهم في حقول الذرة إلى ان إلتجئوا في مغارة تسمى بمغارة الضبع بين  الطريق الواصلة بين القريتين نجد ( سيدروت ) و الجمامة (ديروت) وبموازاة الشارع الشرقي من عسقلان ، ووقع الإشتباك وأستشهد عدد من المقاتيلن منهم عبد القادر الحملاوي و يوسف عبد الرازق الكتري بالاضافة الى عدد من الشهداء لاتعرف أسمائهم لان المجموعة لم يكن يعرف بعضهم الآخر لانهم تجمعوا في هذه المنطقة صدفة ، وبعد الإشتباك مع الدورية الإسرائيلية بقيت جثث الشهداء  في المغارة ، كما وأستطاع ثمانية أشخاص من الهرب إلى الأردن عن طريق الخليل وعبور نهر الأردن وكان الشخص الدليل للمجموعة هو عودة  مرسي  من مخيم جباليا لأنه يعرف الطريق والمسالك وفي الطريق  بعد انكشاف أمرهم جاءت قوة عسكرية وحاصرتهم وحدث بينهم معركه كبيرة سميت فيما بعد معركة المغاره بتاريخ  الجمعه 9-6-1967م ،و استشهد في هذا الاشتباك  عدد من المقاتلين ونجا الباقون وبقيت الجثث إلى يومنا هذا  في المغارة في أرض الدقس على مشارف الدوايمة، كماو أن هذه المعركة  لم يظهر الإحتلال أي تفاصيل عنها او حتى لم يقم بتسليم الجثث ، مع التأكيد من البعض أن قوات الاسرائيلية تعرضت لخسائر في هذا الاشتباك وربما أعدم الجرحى من المقاتلين الفلسطينين لذلك تم التكتيم على المعركة.
لذا على الإعلام الفلسطيني أن يوثق جرائم الإحتلال الإسرائيلي ويكشف النقاب ويتحرى عن عشرات المفقودين ، وان يمجد بطولات الشهداء ويكشف جرائم الإحتلال  فالتوثيق هو التاريخ ، وهذا الطرح ليس عبثيا من اجل السرد التاريخي او جديدا أصيلا  ، لكن هو جزء من العمل التوثيقي الذي يجب على مؤسساتنا الإعلامية أن تترجم التاريخ الشفوي المنقول لتصنع منه حدثا تذكره الاجيال ، وأن يكون الإعلام الفلسطيني هو من يطرح لا ان يتهافت على المنقول خاصة من الإعلام الإسرائيلي في الأحداث التاريخية والأرشيف .
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026