مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

سرقة الماء والنفط والدم- حافظ البرغوثي


في السنوات الاخيرة قبل وبعد التغيير ظلت مصر غافلة عما يجري بين دول حوض النيل حتى جرى التوافق بين دولة باستثناء مصر والسودان على اعادة تقسيم مياه النهر واقامة مشاريع حيوية وسدود على طول مجراه دون الالتفات الى الاحتجاجات المصرية والسودانية. فالنظام المصري السابق كان منهمكا في تقاسم الثروة وتوريث الحكم والنظام الحالي ما زال مشغولا بتوريث الاخوان للحزب الوطني السابق وقادة الاخوان لمفاتيح الحكم ورجال اعمالهم لمشاريع رجال العهد السابق.
اما السودان فانشغل النظام في الحصول على حسن سلوك غربي بالتنازل عن اكثر من ثلث السودان لاقامة دولة جنوب السودان وما زال يتنازل لحماية نفسه وليس لحماية السودان رافعا شعار تطبيق الشريعة وكأن الشريعة تحض على التفريط بالارض وقتل السودانيين في دار فور وجنوب كردفان، وهكذا تجاهل الجميع أن السودان ومصر هما هبتا النيل وأن تناقص حصة البلدين من نهر النيل سيعيدها الى التصحر والعطش. فلا يمكن تصور مصر اساسا بلا نيل فهو قضية حياة او موت.
 ولعل انفراد الدول الافريقية باقامة مشاريع دون اطلاع السودان ومصر على آثارها حول مستقبل مياه النيل يعني شطب الدولتين لانهما لم تعدا مؤثرتين باعتبار ان الاولوية عندهما حماية النظامين الحاكمين وليس حماية البلدين.
 ولعل هذا هو الذي جعل اثيوبيا تمضي قدما في مشروع سد النهضة دون اطلاع مصر على تفاصيله وآثاره.
فالوضع العربي كما يبدو يعاني من تصحر سياسي تحت مسمى الربيع، فالمياه تسرق والنفط كذلك والدم يسفك، وسنعوي في الصحراء بلا نفط وماء ومأوى.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026