مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فرح البشارة :محمود ابو الهيجاء

لم أحظ بمشاهدة الحلقة الاخيرة من برنامج " ارب ايدول " كنت في مطار "سيمون بوليفار " استعد لمغادرة فنزويلا عائدا الى ارض الوطن، لكني لم اكن قلقا على عساف وكنت على يقين تام بأنه سيفوز باللقب، وانه سيتوج محبوبا للعرب ولذائقتهم الطربية، وكنت قد كتبت عن ثقتي هذه في مقالة سابقة هنا قبل الاسبوع الاخير من البرنامج، والحال كما احسست منذ ان بدأ عساف مشواره في هذا السباق الطويل، بصوته الجميل وأدائه الاخاذ، انه حان الوقت ان تأخذ فلسطين بصوت ابنها العذب، هذا اللقب، بعد ان بزغ نجم دولتها في الامم المتحدة، لا ألمح هنا لأي سبب في السياسة ساهم في هذا الفوز، بل اشير الى ما شعرت به، ان هناك ابتهاجا قدريا بهذا البزوغ، سيقود عساف الى منصة التتويج، لا ازعم شيئا هنا ولا ابالغ، وانما انا مغرم بقراءة المعاني والدلالات الشعرية، الكامنة في سرديات الواقع التي غالبا ما تكون غامضة وعصية على التفسير، ما يدفع بالسرد الفني الى محاولة تأويلها بهذا النص او ذاك.
ما اريد ان اقوله ان للواقع خطابا لا علاقة له بالكلمات، وانما بالاشارات والدلالات التي لها مهمة التحذير حينا وحينا لها مهمة البشارة كفوز عساف في هذا الوقت بالذات، وهذا ما يفسر عميقا كل هذا الفرح الفلسطيني بهذا الفوز، انه فرح البشارة كما ارى، البشارة التي تتحدث الى القلب مباشرة كي يغني، والى الروح كي ترقص وهي تدرك ان فوز عساف لن يحرر فلسطين، لكنه يؤكد حتمية تحريرها، تماما مثلما يؤكد ذلك نضالات ابنائها الشجعان وتضحياتهم، وصمود اسراها الابطال وتحدياتهم، فالتحرير بحاجة الى كل الطاقات وكل الفروسيات الخلاقة، والى المزيد من قامات الابداع في كل اتجاه وعلى مختلف المستويات، وهنا سأقول بجائزة " غرفن " العالمية للتميز الشعري، التي صارت من نصيب فلسطين ايضا في هذا العام، بحصول الشاعر الصديق غسان زقطان عليها، هذا ما يؤكد البشارة وذاك الابتهاج القدري ببزوغ نجم دولة فلسطين في الامم المتحدة، لنا في الشعر نصيب كبير من الابداع المتميز، ولنا في الاغنية محبوب العرب وقبل كل ذلك والى جانب ذلك، لنا كل هذا الحضور في ملحمة البطولة، شهداء واسرى وجرحى، وشعب مصمم على الحياة والحرية والانتصار شاء من شاء وأبى من أبى.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026