عــذراً سيادة الرئيــس ،،،- جمال سعيد عبيد
لقد حملت فتح بقيادتها الشجاعة أحلام شعبنا وآمالـه في الحريـــة والعودة والاستقلال وسارت وســط الصعاب وحقول الألغام تشق طريقها بالدم نحو العلا ودفعت في سبيل ذلك ثلة كبيرة من الشهداء العظام وجيش جرار من الأسرى والجرحى.
وما عرفت طوال الــ48 عاماً الماضية معني للسكون والتراجع والهزيمة والانكسار والذل والهوان والتبعية وما أسلمت قرارها ونفسها لأعدائها، وأورثتنا مجداً وعزة وفخار وما يحق لأحد نكرانها إلا كان جاحدا وعاق، ولقد قادة الثورة ولا تزال بكل اقتدار إلى بر الأمان رغم الظرف المعقدة دولياً وإقليميا ومحلياً، وتجاوزت حتى الآن جميع العقبات وغلقت الأبواب الخلفية وأحرقت كل السفن حتى لا يتسلل الوهن إلى قلوب المرجفين ذوات البضاعة المزجاة، فلا صوت ينبغي أن يعلو بعد اليوم سوى صوت الحقيقة التي أرادوا تغييبها ؟؟
وأن زمن التدليس والمدلسين قد انتهى، وهنا متعة وعذوبة أن تكون فلسطينياً فتحاوياً نقياً بامتياز، إن حرية الراي والكلمة مقدمة الديمقراطية، ولقد تتلمذنا في أدب السجون في إطار جلسات النقد والنقد الذاتي كيف نمارس ونفرق ما بين النقد الموضوعي والقذف والتشهير والإساءة للأعضاء الآخرين، فلا يوجد تنظيم أو حزب أو مؤسسة في العالم أكثر ديمقراطية من فتح ولكن هذه المساحة الكبيرة المتاحة يجب أن تحكمها أنظمة وقوانين فالأمر ليس مشاعاً وكل شيء له حدود وحريتنا تنتهي عندما تبدأ أو تمس حرية وكرامة الآخرين، ومن الطبيعي أن تختلف الناس ولا تفترق وعلينا أن نتلمس موضع أقدامنا جيدا وعلى أي ارض نقف ومن نحن ونمثل رأي من بالضبط.
لقد لاحظنا ومعنا الكثيرين بأن كلما أشتد الضغط والحصار على الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية تواكبها حملة تشهير وتشكيك من البعض اللذين لا زالوا يستغلون بطريقة بشعة وخاطئة قانون المحبة وسعة صدر القيادة ولكن يجب أن يعلم الجميع بأن كل شيء بقدر والمغالطات مردودة على أهلها.
فالرئيس غير مسئول عن تعطيل انعقاد جلسات المجلس التشريعي الفلسطيني وإذا كان كذلك فإن الانقسام بريء يا سادة ؟؟
وإذا كان الرئيس من أكثر القادة التاريخيين الذين قالوا لا لأقوى وأعتى قوة في العالم وملتزماً بعهد الشهداء ولا يقبل بالتفريط والتنازل عن الثوابت فالمشكلة في من قبل بدولة غزة وسعى لها سعيها داخلياً وخارجياً ؟؟
وعندما يكون الرئيس قائداً عاماً لقوات الثورة ورئيساً لفتح ولمنظمة التحرير ولدولة فلسطين وجميعها بالانتخاب فإن العيب في الديمقراطية مثلاً والتي تتشدقون بها وتتباكون على أسوارها ؟؟
وما هو الغطاء الذي تمارسه اللجنة المركزية وكيف تحولت إلى تكملة عدد في المؤتمر ذاته الذي جاء بكم للمجلس الثوري خلسة دون علم أحد وأشدتم وهللتم وطبلتم لنتائجه المبهرة أم لأن كبير السحرة قد خرج من المشهد دون رجعة ؟؟
أوليس من المعيب أن يتناول الإنسان منا قيادته المجبولة بالهموم والآلام وشلال الدماء بهذه الطريقة المؤسفة والخالية من الأخلاق بدعوى حرية الراي ؟؟
ولماذا لا نلحظ هذا السلوك في العديد من الأحزاب وحتى الدول المحيطة من دعاة الديمقراطية؟؟
هناك أناس لا يحق ولا يجوز لهم مجرد الحديث وإذا جاز لهم التعبير فهم أخر من يجب أن يتكلم كيف لا وهم متخمين بالعيوب والملاحظات والخطايا التي كانت سبباً في نفور الجمع من حولنا، ونقول أن الطريق إلى الشهرة يجب أن لا تمر علي حساب فتحنا وقيادتنا، فرحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه ...
zaوما عرفت طوال الــ48 عاماً الماضية معني للسكون والتراجع والهزيمة والانكسار والذل والهوان والتبعية وما أسلمت قرارها ونفسها لأعدائها، وأورثتنا مجداً وعزة وفخار وما يحق لأحد نكرانها إلا كان جاحدا وعاق، ولقد قادة الثورة ولا تزال بكل اقتدار إلى بر الأمان رغم الظرف المعقدة دولياً وإقليميا ومحلياً، وتجاوزت حتى الآن جميع العقبات وغلقت الأبواب الخلفية وأحرقت كل السفن حتى لا يتسلل الوهن إلى قلوب المرجفين ذوات البضاعة المزجاة، فلا صوت ينبغي أن يعلو بعد اليوم سوى صوت الحقيقة التي أرادوا تغييبها ؟؟
وأن زمن التدليس والمدلسين قد انتهى، وهنا متعة وعذوبة أن تكون فلسطينياً فتحاوياً نقياً بامتياز، إن حرية الراي والكلمة مقدمة الديمقراطية، ولقد تتلمذنا في أدب السجون في إطار جلسات النقد والنقد الذاتي كيف نمارس ونفرق ما بين النقد الموضوعي والقذف والتشهير والإساءة للأعضاء الآخرين، فلا يوجد تنظيم أو حزب أو مؤسسة في العالم أكثر ديمقراطية من فتح ولكن هذه المساحة الكبيرة المتاحة يجب أن تحكمها أنظمة وقوانين فالأمر ليس مشاعاً وكل شيء له حدود وحريتنا تنتهي عندما تبدأ أو تمس حرية وكرامة الآخرين، ومن الطبيعي أن تختلف الناس ولا تفترق وعلينا أن نتلمس موضع أقدامنا جيدا وعلى أي ارض نقف ومن نحن ونمثل رأي من بالضبط.
لقد لاحظنا ومعنا الكثيرين بأن كلما أشتد الضغط والحصار على الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية تواكبها حملة تشهير وتشكيك من البعض اللذين لا زالوا يستغلون بطريقة بشعة وخاطئة قانون المحبة وسعة صدر القيادة ولكن يجب أن يعلم الجميع بأن كل شيء بقدر والمغالطات مردودة على أهلها.
فالرئيس غير مسئول عن تعطيل انعقاد جلسات المجلس التشريعي الفلسطيني وإذا كان كذلك فإن الانقسام بريء يا سادة ؟؟
وإذا كان الرئيس من أكثر القادة التاريخيين الذين قالوا لا لأقوى وأعتى قوة في العالم وملتزماً بعهد الشهداء ولا يقبل بالتفريط والتنازل عن الثوابت فالمشكلة في من قبل بدولة غزة وسعى لها سعيها داخلياً وخارجياً ؟؟
وعندما يكون الرئيس قائداً عاماً لقوات الثورة ورئيساً لفتح ولمنظمة التحرير ولدولة فلسطين وجميعها بالانتخاب فإن العيب في الديمقراطية مثلاً والتي تتشدقون بها وتتباكون على أسوارها ؟؟
وما هو الغطاء الذي تمارسه اللجنة المركزية وكيف تحولت إلى تكملة عدد في المؤتمر ذاته الذي جاء بكم للمجلس الثوري خلسة دون علم أحد وأشدتم وهللتم وطبلتم لنتائجه المبهرة أم لأن كبير السحرة قد خرج من المشهد دون رجعة ؟؟
أوليس من المعيب أن يتناول الإنسان منا قيادته المجبولة بالهموم والآلام وشلال الدماء بهذه الطريقة المؤسفة والخالية من الأخلاق بدعوى حرية الراي ؟؟
ولماذا لا نلحظ هذا السلوك في العديد من الأحزاب وحتى الدول المحيطة من دعاة الديمقراطية؟؟
هناك أناس لا يحق ولا يجوز لهم مجرد الحديث وإذا جاز لهم التعبير فهم أخر من يجب أن يتكلم كيف لا وهم متخمين بالعيوب والملاحظات والخطايا التي كانت سبباً في نفور الجمع من حولنا، ونقول أن الطريق إلى الشهرة يجب أن لا تمر علي حساب فتحنا وقيادتنا، فرحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه ...