مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الخرف- محمود ابو الهيجاء


هو أسوأ امراض الشيخوخة، واحيانا يأتي مبكرا لعلة في التفكير، او لتوهم في الرؤية، او كما أظن، لحماقة الانانية في تعاليها وادعائها المعرفة المطلقة، وتعرف القواميس الطبية الخرف بأنه «تدهور مستمر في وظائف الدماغ، ينتج عنه اضطراب في القدرات الادراكية مثل الذاكرة والاهتداء والتفكير السليم والحكمة» انه مرض وقانا الله واياكم منه، لأنه محزن قبل ان يكون مؤلما، والمصاب به لايكاد يتذكر شيئا، ولا يكاد يقول شيئا مفهوما او مقبولا او معقولا...!!
والمعضلة الكبرى في هذا السياق ان هذا المرض اذا ما اصاب «مثقفا» يمتهن الكتابة الصحافية على نحو خاص، فانه يصبح مصدر خطر على الوعي الذي يحاول تشكيله، وهو يكتب ما يهيأ له، ويقول ما يعتقد انه ممكن ومعقول...!!!!
لا اتحدث هنا عن المخيلة واحاديثها المجازية، ولا عن حرية التعبير، وانما عن سلطة الكتابة اذا ما تحكم الخرف بها، فباتت لاتنتج غير الهذيان والثرثرة.
من الصعب ضرب الامثلة هنا، لكن لابد من الاشارة الى ان هناك كتابات، في بعض الصحف التي نقرأ، باتت نوعا من «الهذرفة» خاصة تلك النخبوية المتعالية التي تتحكم بها المشاعر والرؤية الشخصية البحت، والتي تتوهم حالها وحال بعض اصحابها، في مواقع لا وجود لها في الحقيقة والواقع البتة...!!!
هذا شيء من الخرف والعياذ بالله ، او لربما وراء الاكمة ما وراءها، ربما...!!
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026