السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الخرف- محمود ابو الهيجاء


هو أسوأ امراض الشيخوخة، واحيانا يأتي مبكرا لعلة في التفكير، او لتوهم في الرؤية، او كما أظن، لحماقة الانانية في تعاليها وادعائها المعرفة المطلقة، وتعرف القواميس الطبية الخرف بأنه «تدهور مستمر في وظائف الدماغ، ينتج عنه اضطراب في القدرات الادراكية مثل الذاكرة والاهتداء والتفكير السليم والحكمة» انه مرض وقانا الله واياكم منه، لأنه محزن قبل ان يكون مؤلما، والمصاب به لايكاد يتذكر شيئا، ولا يكاد يقول شيئا مفهوما او مقبولا او معقولا...!!
والمعضلة الكبرى في هذا السياق ان هذا المرض اذا ما اصاب «مثقفا» يمتهن الكتابة الصحافية على نحو خاص، فانه يصبح مصدر خطر على الوعي الذي يحاول تشكيله، وهو يكتب ما يهيأ له، ويقول ما يعتقد انه ممكن ومعقول...!!!!
لا اتحدث هنا عن المخيلة واحاديثها المجازية، ولا عن حرية التعبير، وانما عن سلطة الكتابة اذا ما تحكم الخرف بها، فباتت لاتنتج غير الهذيان والثرثرة.
من الصعب ضرب الامثلة هنا، لكن لابد من الاشارة الى ان هناك كتابات، في بعض الصحف التي نقرأ، باتت نوعا من «الهذرفة» خاصة تلك النخبوية المتعالية التي تتحكم بها المشاعر والرؤية الشخصية البحت، والتي تتوهم حالها وحال بعض اصحابها، في مواقع لا وجود لها في الحقيقة والواقع البتة...!!!
هذا شيء من الخرف والعياذ بالله ، او لربما وراء الاكمة ما وراءها، ربما...!!
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026