مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

لغة الموت _ محمود ابو الهيجاء

قرأت قبل ايام مقالة هنا في احدى صحفنا الفلسطينية، يقول فيها كاتبها ان «المرابطين» الذين حكموا في المغرب العربي بعد منتصف القرن الرابع للهجرة، كانوا من الشيعة....!!! لا اعرف من اين جاء كاتب المقالة بهذه المعلومة ولماذا جاء بها على هذا النحو في هذه المرحلة التي يسوق فيها المشروع الطائفي، كمشروع « تحرر « وحيد لهذه المنطقة، حسب فبركات طهران وشعارتها الخداعة بشان المقاومة والممانعة، وخلاصة تلك المقالة التي كانت بين اسطرها : وما الضير في دولة شيعية والتاريخ قد عرف دولا على هذا الاساس، ومثال ذلك المغرب العربي والمرابطون....!!
وعلى اية حال هذه وجهة نظر قابلة للنقاش ولصاحبها الاحترام، غير اني معني بالمعلومة التاريخية وحقيقتها، وهذه المعلومة تقول بان « المرابطون « كانوا من اهل السنة والجماعة، ومؤسسها كان من اتباع المذهب المالكي، وبوسع اي كان مراجعة كتب التاريخ ليتاكد من ذلك.ومن وجهة نظري ان الاهم في كل هذا السياق، هو ضرورة ادراك الخطر الكامن وراء الانجرار خلف المصطلحات الطائفية، والابتعاد عنها لا قدر الامكان فحسب بل وقدر كشف نواياها واهدافها المدمرة لهذة المنطقة وهذه الامة.
لا ينبغي لنا ونحن في الالفية الثالثة ان نستخدم مصطلحات من هذا النوع وان نعود لتنظيرات مذهبية ايا كانت شعارتها السياسية، سنظل خارج العصروالتاريخ، اذا ما واصلنا هذه اللغة ونظرنا الى صراعاتنا على اسس عقائدية او مذهبية او طائفية، وهي الاسس التي تغذيها الدوائر المعادية التي لا تريد لامة العرب ان تنهض من جديد ولا تريد لشعوبها خلاصا تحرريا يؤمن لها الحرية والديمقراطية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية... احذروا هذه اللغة رجاء، فهي لغة الموت تماما.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026