السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

النزاع العربي الإسرائيلي في الأوساط الدولية- د. حنّا عيسى - أستاذ القانون الدولي


إن ما يطلق علية الان في الاوساط الدولية أو ما يعرف باسم مشكلة الشرق الاوسط انما يعنى النزاع العربي الاسرائيلي الذي بدأ يأخذ صورة المشكلة الدولية أو النزاع الدولي, أي قيام أو الادعاء بقيام مصالح متضاربة ومتعارضة بين طرفين أساسين هما الصهيونية العالمية ومطامعها في إنشاء دولة في فلسطين بناء على ادعاءات تاريخية ودينية كطرف أول والشعب الفلسطيني باعتباره صاحب الحق الاصيل في الإقليم المعروف باسم فلسطين.
ثم أخذ هذا الادعاء الديني أو التاريخي سبيله إلى الوثاق الدولية - بصدور وعد بلفور 1917 من انجلترا لصالح الصهيونية ثم انتقل هذا الوعد الى النصوص القانونية الدولية بادماجه في وثيقة الانتداب بعد الحرب العالمية وبذلك انضم إلى الطرفين الأساسيين طرفان جديدان هما انجلترا بإصدارها بإرادتها المنفردة وعد بلفور ومنظمة عصبة الأمم بموافقتها على إضافة هذا الوعد إلى نصوص وثيقة الانتداب على فلسطين.
وخلال فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية أخذت الصهيونية العالمية تعد العدة لاغتصاب فلسطين بمساعدة انجلترا وغيرها من الدول حتى كانت نهاية الحرب العالمية الثانية وإنشاء منظمة الأمم المتحدة التي أصدرت قرار التقسيم في 29/نوفمبر/1947م.
وتلا ذلك دخول الدول العربية بقواتها المسلحة لمساعدة الشعب الفلسطيني فكانت الحرب الأولى بين العرب و الصهيونية العالمية، وتلا تثبيت دعائم الدولة اليهودية في جزء من فلسطين, ثم توسعها على حساب الحق العربي, واشتراكها في حرب 5/حزيران/1967م التي انتهت باحتلال كل فلسطين وسيناء و الجولان.
وبهذه الصورة أصبح أطراف هذه المشكلة ألان بجانب الطرفين الأساسيين اللذين بها بدأت المشكلة في نهاية القرن التاسع عشر وهما الطرف المعتدى المتمثل أولا في الصهيونية العالمية والذي تجسد فيما بعد وحتى الآن في الدولة الإسرائيلية والطرف المعتدى عليه وهو الشعب الفلسطيني ثم دول المواجهة العربية وهي أساسا مصر وسوريا والأردن ولبنان أي الدول التي أصبحت نظرا لإطماع الصهيونية أو لمواقفها  الصلبة ضد أطماع الصهيونية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني هدفا للعدوان المتكرر من جانب إسرائيل.
وكذلك أصبحت الأمم المتحدة طرفا يتصل اتصالا مباشرا بالمشكلة لان هذه المشكلة نشأت كما رأينا في أحضانها, وأيضا تتصل بعض الدول المجاورة مباشرة بهذه المشكلة وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأمريكي وروسيا الاتحادية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026