السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

كلمة وفاء بحقهم- عادل عبد الرحمن


مرت قبل يومين ذكرى الراحل الكبير محمود درويش الخامسة. مضى شاعر فلسطين والعرب في ركب العظماء، الذين غادروا دنيانا، ولكنهم باقون في تفاصيل حياتنا بعطائهم وابداعاتهم.
سيد الكلام، إبن فلسطين البار حاضرا بيننا بنبوءاته والياذياته العابرة للزمن والتاريخ، مستشرفا آفاق مستقبلنا. أبحر فينا كربان سفينة، قارئا تهجداتنا وتعاويذنا، مستوحيا عبورهم في الكلمات العابرة ..
محمود شاعر الشعب والقضية، رمز الثقافة الوطنية، لم يمت حتى وان غادرنا جسده وعطاؤه. لانه مازال حيا بيننا، ونسعى مع الساعين لاستحضاره في  كل لحظة، لنستلهم ما اوحاه لنا لمتابعة شق طريق النصر والحرية.
كل الكلمات تبقى عاجزة عن الوفاء لروح وعطاء الشاعر الكبير. احد شعراء الانسانية الحداثيون.. غير ان ضيق مساحة اللغة، او عجزنا عن إستنهاض أبجدية لغة الضاد كما يليق بالراحل العظيم، لا يحول دون محاولة الوفاء للرجل قدر ما نستطيع.
                                                         ********
غادر قافلة الحياة عضوا المجلس الوطني المناضلة الفلسطينية عصام عبد الهادي، رئيسة الاتحاد العام لاتحاد المرأة حتى العام 2009، والمناضل واصف منصور، الكاتب والاعلامي وامين سر حركة فتح في المغرب. شخصيتان ساهمتا بجدارة في مسيرة النضال الوطني، كل من موقعه ومن تجربته الخاصة.
لا يمكن لاتحاد المرأة ان ينسى تجربة السيدة عصام (فاطمة ام فيصل) الرائدة في مسيرة الاتحاد والثورة الفلسطينية، لاسيما وان المرأة، كانت ومازالت حارسة نيران مسيرتنا الوطنية. الشهيدة عصام عبد الهادي، دافعت عن المرأة ومكانتها في كل المحافل الفلسطينية والعربية والدولية. ولم تترك مناسبة ومنبر إلآ وحملت فيها قضية المرأة ودورها في النضال، وتصدت بصلابة وشجاعة عن كفاح المرأة وحقها في المساواة الكاملة بالرجل حتى وفاتها. 
كما لايمكن لحركة فتح ولا لاتحاد المحامين والحقوقين جميعا وللاعلاميين، ولا لوزارة الثقافة تجاهل تجربة المناضل واصف منصور. ابو سفيان لم يترك ساحة النضال لحظة، وتنقل في ميادينها المختلفة بين الاردن ولبنان والمغرب وفي داخل فلسطين، وكل موقع تواجد به سعى واصف، إعطاؤه كل ما يستحق من الوفاء والانتماء. وكتب لفلسطين عموما وللاجئين خصوصا، خاصة وان قضيتهم كانت عنوان اطروحته للدكتوراه.
رحم الله الشهيدين عصام عبد الهادي وواصف منصور، اللذين سيقى ارثهم الكفاحي وتجربتهم المعطاءة ونتاجاتهم في ميادين الحياة المختلفة نبراسا للمناضلين الوطنيين عموما.
a.a.alrhman@gmail.com         

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026