السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تصاعد في الشعبية والتجاهل - حافظ البرغوثي


ما زال يتصدر المشهد في استطلاعات الرأي العام الفلسطيني كالشخصية السياسية المؤهلة للرئاسة في حالة عدم ترشح الرئيس محمود عباس. وطبقا لاستطلاع للرأي أجراه معهد الفا للبحوث واستطلاعات الرأي ونشرت نتائجه يوم 6/8، فان النائب الاسير مروان البرغوثي هو المرشح الاوفر حظا للفوز بالرئاسة في حالة عدم ترشح الرئيس عباس، حيث حصل على أغلبية بفارق كبير مع منافسيه، ومع ذلك فان شعبية مروان لم تشفع له لكي يتحرر فقد سبق وان طرح موضوع اطلاق سراحه مرارا منذ اعتقاله في العام 2002 وكاد في فترات متفاوتة ان يتم الافراج عنه مقابل صفقة مع مصر لكن التدخل الاميركي افسد الصفقة في العام 2003.
وكان ابو مازن كلما طرح موضوع حرية النائب البرغوثي امام ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق يقابل بالرفض وكان اولمرت يقول «لا نعرف أين سيضع قدميه بعد خروجه» في اشارة الى عدم اطمئنان اسرائيل للبرغوثي في حالة الافراج عنه. وكانت حركة حماس ايضا وعدت بوضع اسمه على رأس قائمة الاسرى ضمن صفقة جلعاد شاليط وفقا لتأكيدات شفهية من اسماعيل هنية وخالد مشعل لزوجته فدوى, لكن عندما خرجت الصفقة الى النور لم يخرج مروان من السجن. ولعل هذه الشعبية الدائمة ترجع أولاً الى كونه خارج الصراعات الفصائلية لانه كان عنصر وحدة قبل اعتقاله واثناء وجوده في الاسر، ولم يدخل في نزاع مع فصائل اخرى وظل داعية للوحدة الوطنية وعمل على صياغة وثيقة الاسرى للوفاق الوطني بعد الانقسام. وما زال ينشط في سجنه رغم التجاهل الخارجي له من قبل القيادات الفصائلية التي تغار منه وتحسده كونه ظل محافظا على شعبيته، لانه كان القيادي الوحيد عفيف اليد واللسان ولم يتورع عن خوض غمار الانتفاضة فيما امسك الآخرون العصا من الوسط للحفاظ على امتيازاتهم.
مروان يتحول الى مطلب شعبي، وحريته التي غابت من بين المطالب الأخيرة للافراج عن الاسرى كمقدمة للمفاوضات لن تقلل من أهميته, بل ان شعبيته في تصاعد مستمر لأنه صاحب رؤية وطنية شاملة ويحظى بالثقة وستكون حريته بعد وقت ليس ببعيد مطلبا جماهيريا يتوحد حوله الفلسطينيون.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026