السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اصلبوا أبو مازن.. واجتثوا فلسطين لتجتثوا فتح !!!

كتب  رئيس تحرير مفوضية الاعلام والثقافة  : موفق مطر

لا أدل على عقلية الاقصاء والعدائية ادق مما قاله القيادي في حماس مروان ابو راس, فالرجل لم يقسم على الولاء والانتماء للجماعة - الاخوان المسلمين ? وحسب, بل على محاربة طواحين الهواء أيضا.
ينادي ابو راس لاجتثاث الغالبية العظمى من شهداء الشعب الفلسطيني, وصنع كرسي وتاج لحكم جماعته, وينادي بنفي 65% من المناضلين المقاتلين الأسرى في معتقلات الاحتلال, وكسر العمود الفقري للممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير، ونبش ضريح القائد الشهيد ياسر عرفات وتجميع رفاته وحملها في طائرة ونثرها على بحور الأرض, وإلقاء القبض على القادة الأحياء لحركات التحرر في العالم, وزعماء الدول الشقيقة والصديقة، وتمريرهم على ماسح ذاكرة, او اغتيالهم لتموت معهم اسرار وأسباب العلاقة التاريخية الكفاحية النضالية بينهم وبين قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني الذين الهموا قادة حركات التحرر, استلهموا من قادة عظماء خالدين, كان لهم الفضل في قيادة شعوبهم نحو الحرية والتقدم والنمو بعد الاستقلال.
وينادي ابو راس بقلع منظمات شعبية واتحادات ونقابات ومؤسسات طبية وعلمية ومراكز ثقافية وإنسانية, وطرد النسبة الأعظم من طلبة الجامعات والشبيبة في المدارس الثانوية, وإرسالهم مقيدين بالسلاسل لاستخراج الفحم من المناجم في القارات الخمس حتى لا يلتقي اخ بأخيه او صديق بصديقه, وجمع كتب البحث والدراسات وملفات ارشيف خمسة وخمسين عاما وإحراقها كما فعل التتار والمغول بمكتبات بغداد، وصلب الرئيس ابو مازن في الصحراء الكبرى ليأكل الطير رأسه، او يشوي جسده وهج ولهيب الشمس, حتى يرتاح رأس ابو راس وقادة حماس من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.. فجذور هذه الحركة النابتة في كل شبر من ارض فلسطين والوطن العربي, وفي الوعي الفردي والجمعي لكل الوطنيين الفلسطينيين, تمنع على جماعته انشاء كيانهم المستورد.
يحتاج ابو راس لتحقيق اضغاث أحلامه تهجير ثلاثة ارباع الفلسطينيين من فلسطين, وإعادة تصنيع النكبة والهجرة الأولى والنزوح بعد النكسة, وخلع جدران بيوت المخيمات القصديرية او الخرسانية, وحبس الفلسطينيين الصامدين في ارض الوطن التاريخي بزنازين انفرادية, أو تذويبهم بنيران أفران العدائية القاتلة، فهؤلاء جميعا هم روح وجسد فتح الوطنية.. فتح حركة التحرر, فتح الفلسطينية.
يعلم الذين جرحوا الدين ومكارم الأخلاق بألفاظهم الخادشة للحياء, والخارجة على نواميس المسلم التقي, أن شعبنا الذي اوجد فتح قد ابطل نظرية نكران وجوده التي على اساسها أنشأت الحركة الصهيونية دولة اسرائيل, وعليه ان يحذر انه وغيره من قيادات حماس عندما ينادون باجتثاث فتح, فإنهم بلا نقاش يقفون الى جانب الكيانات المصطنعة, والدويلات الدينية، فالنبت الطفيلي قد يتمدد على جذوع وفروع الشجر العظيم.. لكنه بلا جذور، لا يقوى على مواجهة الحقائق الكونية والدنيوية, ولا حتى على فهم لغة الحب بين السماء والأرض ... فالبقاء والخلود للدول الوطنية، اما الجماعات وكياناتها فإنها مهما تمددت, او خشنت هياكلها فانها لا تملك القدرة على مقاومة التغييرات المناخية, فالقصب حتى وان بدا للناظرين جميلا على أطراف مستنقع!! لكنه لا يقارن بشجر السنديان أو الزيتون أو النخيل .
يريدون اجتثاث فتح الوطنية التي استطاعت مع الوطنيين الفلسطينيين فرض اسم فلسطين على خارطة العالم الجغرافية والسياسية, لتسود جماعة الاخوان, وترتفع اسهم تيارها العالمي.
يسعون لاجتثاث فتح حركة التحرر الوطنية الفلسطينية, رائدة المشروع الوطني وقائدة النضال من اجل قيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس, لتسهيل تمرير وتنفيذ مخطط انشاء دويلة غزة المتمددة سطوا على ارض مصر العربية في سيناء, فالمقاول الاخواني لا يعرف اخا ولا صديق عندما يُلَوحُ له بكرسي الحكم والسلطة .
ستذوب فتح في تراب فلسطين, وتصبح يوما ما جزءا من ذاكرتها اللانهائية, لكن أحدا لن يقدر على اجتثاثها إلا اذا اجتث فلسطين، فالهكسوس والفرنجة والمستعمرون البريطانيون لم يستطيعوا اجتثاث فلسطين لأن في كل زمن من هذه الأزمان كان هناك (فتح ) مثل فتح التي نحياها الآن, فحماس المستقوية بتيار الاخوان العالمي لن تنجح فيما عجزت عنه اسرائيل المستقوية بالتيار الصهيوني, و"اللوبيات اليهودية" العالمية مادام الشعب الفلسطيني قادرا على تحليق طائر الفينيق ( فتح ).

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026