فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

عندي حلم - محمود ابو الهيجاء

مرت بالامس الذكرى الخمسون لألقاء القس والناشط السياسي وداعية الحقوق المدنية الامريكي " مارتن لوثر كينغ " لخطابه الشهير الذي حمل عنوان " انا عندي حلم " ولم نكن قبل هذا اليوم نتذكر كل عام هذا الخطاب في موعده، بل لم نكن نراه حدثا يستحق ان نضعه في الروزنامة العربية، ولا ادعي اني تذكرت هذه المناسبة من عندياتي، بل شاهدت بالامس احدى قنوات التلفزة المصرية تذكر بالخطاب الشهير مع سؤال غاية في الاهمية والضرورة: اين اصبح حلم مارتن لوثر كينغ بان يرى امة بلاده تنهض بالعدل والحرية المساواة دونما تمييز بالعرق او اللون او العقيدة، فلعلها اذا ما صار الامر كذلك، ان تنتهج سياسة نزيهة تجاه قضايا الشعوب الساعية الى حريتها وكرامتها وسلامة سيادة اوطانها ..؟؟ السؤال هذا ليس سؤالا مصريا ناقدا للتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية المصرية بانحيازه لصالح جماعة الاخوان المسلمين فحسب، وانما هو ايضا سؤال التطلع الانساني ان يحظى العالم باسره بحياة خالية من الحروب والصراعات التي اكثر حطبها اليوم من العرب، دونما افاق تبشر بالعيش الحر والكريم ...!! كيف لنا ان نتصور هذا العيش ممكنا في دول تريد لها صراعات اليوم وحروبها، السقوط والشرذمة والتقسيم وعلى اسس لن تكون جامعة ابدا ،اعني الاسس الطائفية .
الان ندرك على نحو مؤلم ان عنف النظام السياسي واستبداده في العديد من دول العرب، هو الذي جعل الناس تعتقد ان النظام هو الدولة وان الدولة هي النظام ، لذلك نرى الاغلبيات المقهورة تصفق حتى للتدخل العسكري الاحنبي لاسقاط هذا النظام او ذاك، دون ان ترى ان هذا التدخل يقود الى سقوط الدولة وتفتيتها، وهو ما لايجعل العيش كريما فيما بعد ولا على اي صعيد  خاصة صعيد الامن والامان، وانظروا الى السيارات المفخخة التي تواصل حصد البسطاء والابرياء من الناس دونما هوادة، التجارب والوقائع الحية بين ايدينا التي تقول بذلك في كل يوم، ولا اظنها خافية على احد، فالدم هو سيد المشهد في اكثر من عاصمة عربية..!! لا نريد وقد تذكرنا خطاب مارتن لوثر كينغ سوى ان تنتبه امة هذا الداعية الانساني الى خطابه فهو دونما شك خطابها اذا ما تحررت من سطوة راس المال وشهواته الامبريالية، ولنا هذا الحلم اليوم، وشكرا لذاكرة تتفتح على خطابات الحلم من اجل تحققها والسلام لروح مارتن لوثر كينغ .


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026