السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عندي حلم - محمود ابو الهيجاء

مرت بالامس الذكرى الخمسون لألقاء القس والناشط السياسي وداعية الحقوق المدنية الامريكي " مارتن لوثر كينغ " لخطابه الشهير الذي حمل عنوان " انا عندي حلم " ولم نكن قبل هذا اليوم نتذكر كل عام هذا الخطاب في موعده، بل لم نكن نراه حدثا يستحق ان نضعه في الروزنامة العربية، ولا ادعي اني تذكرت هذه المناسبة من عندياتي، بل شاهدت بالامس احدى قنوات التلفزة المصرية تذكر بالخطاب الشهير مع سؤال غاية في الاهمية والضرورة: اين اصبح حلم مارتن لوثر كينغ بان يرى امة بلاده تنهض بالعدل والحرية المساواة دونما تمييز بالعرق او اللون او العقيدة، فلعلها اذا ما صار الامر كذلك، ان تنتهج سياسة نزيهة تجاه قضايا الشعوب الساعية الى حريتها وكرامتها وسلامة سيادة اوطانها ..؟؟ السؤال هذا ليس سؤالا مصريا ناقدا للتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية المصرية بانحيازه لصالح جماعة الاخوان المسلمين فحسب، وانما هو ايضا سؤال التطلع الانساني ان يحظى العالم باسره بحياة خالية من الحروب والصراعات التي اكثر حطبها اليوم من العرب، دونما افاق تبشر بالعيش الحر والكريم ...!! كيف لنا ان نتصور هذا العيش ممكنا في دول تريد لها صراعات اليوم وحروبها، السقوط والشرذمة والتقسيم وعلى اسس لن تكون جامعة ابدا ،اعني الاسس الطائفية .
الان ندرك على نحو مؤلم ان عنف النظام السياسي واستبداده في العديد من دول العرب، هو الذي جعل الناس تعتقد ان النظام هو الدولة وان الدولة هي النظام ، لذلك نرى الاغلبيات المقهورة تصفق حتى للتدخل العسكري الاحنبي لاسقاط هذا النظام او ذاك، دون ان ترى ان هذا التدخل يقود الى سقوط الدولة وتفتيتها، وهو ما لايجعل العيش كريما فيما بعد ولا على اي صعيد  خاصة صعيد الامن والامان، وانظروا الى السيارات المفخخة التي تواصل حصد البسطاء والابرياء من الناس دونما هوادة، التجارب والوقائع الحية بين ايدينا التي تقول بذلك في كل يوم، ولا اظنها خافية على احد، فالدم هو سيد المشهد في اكثر من عاصمة عربية..!! لا نريد وقد تذكرنا خطاب مارتن لوثر كينغ سوى ان تنتبه امة هذا الداعية الانساني الى خطابه فهو دونما شك خطابها اذا ما تحررت من سطوة راس المال وشهواته الامبريالية، ولنا هذا الحلم اليوم، وشكرا لذاكرة تتفتح على خطابات الحلم من اجل تحققها والسلام لروح مارتن لوثر كينغ .


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026