شاميات- حسن صالح
الحاج اوباما سيستشير الكونغرس..يا ريت القوى القرضاوية ومن لف لفها تقرر ان تقرا لماذا ترتبك مواقف ولي النعمة اوباما..!؟
ولماذا هم يستمرون خارج موقف الناس وصحيح الدين؟!!.
واﻻوقح اؤلئك العرب الذين يصح بهم تساؤل مظفر النواب.." أعرب انتم..؟"..
الراي اﻻهوج وغير الصحيح ستكشفه اﻻيام ايضا..فمن يكون ضد بلده او بﻻده يسقط من كل العيون
بعد عشرات ومئات الخطى للوراء "الخلف "،فهل من خطوة واحدة على اﻻقل للامام...هل نفعلها جميعا ونوقف خساراتنا..هل ؟
شام " يا شام..لو تلمي كل ورد حقولك وحبق الياسمين قبل المساء فصاروخ الشيخ اوباما يتهيئ لقنص فرحة من عينيك. ...وفي يديه قهقهة خنجر ومكر السكاكين... يا شام كنت قبل الزمان صبية..وﻻ يزال الشوق فيك وطنا شهيا وعفيا..وفيك المنى وردا واطفاﻻ وفلا.وضجيج باعة الموسكي صوت حياة.. يا شام ..ﻻ زال المغني يحفظ شجن الصوت في القدود الحلبية...واثر البحة في مدى الموال يا شام رائحة هواك تنبت في حقول القدس...وردا وياسمين.. ويا شام الف قبلة والف سلام من عين في هواك ﻻ تنام
ستظل الشام شام..والتاريخ يفتح لها اﻻن صفحة جديدة فماذا ستكتب...ولكن الشام ستظل شامنا وردنا وردها ..وكلنا امل ان تظل بسمة الشام مضيئة كياسمينها..
شام عزيزه مثل بيروت وتونس والقاهرة وصنعاء وعمان ..وعزيزه مثل مراكش وبغداد.. فانهن الطريق الى الهوى والقلب في القدس...
الضربة واحتماﻻت..اذا " كل ساعة تمر يزداد المعاررضون للحرب على سوريا دوﻻ وشعوبا، حتى داخل قوى التحالف الغربي نفسها،اي ستكون الضربة اذا جرت؟من موقع مرتبك شديد الحسابات؟فهل يدرك السوريون وحلفاءهم والعرب ان الصمود وخوض المعركة وعدم اﻻرتباك والتراحع ستكون اثاره جد ايجابية على سوريا وحلفائها والمنطقة العربية ..فهل ؟
" سؤال للجميع " الظروف المحيطة بالضربة العسكرية اﻻمريكية أقل ايجابية واكثر سلبية " نسبيا" من ظروف الضربة ضد بغداد..فهل. يتم هذه المرة تقليل اﻻيجابي وزيادة السلبي على المهاجمين سؤال مفتوح وبرسم الجميع