السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

التعليم العالي مشاكل وحلول !!- د. حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي


كما هو معلوم ,إصلاح المؤسسات الفلسطينية  أصبح ضرورة ملحة وعاجلة ,يتطلب الجهد الجماعي لتفعيلها ووضع  الشخص المناسب في المكان المناسب و الأهم من ذلك اتخاذ قرار  سياسي بهذا الخصوص من أعلى الهرم السياسي للسلطة الوطنية  الفلسطينية للبدء فورا بالتغيير الهادف و المسؤول .
وما يهمنا كذلك أن تبدأ عملية الإصلاح و التغيير  في قطاع التعليم العالي"الجامعات",حيث ما يفرض علينا هو الأعداد السليم للطالب الجامعي ,الذي يتحمل المسؤولية المستقبلية لسوق العمل الفلسطيني وسد كافة الثغرات التي  واكبت حياة السلطة منذ قيامها في 1/7/1994م دون مراعاة جدية ومدروسة لعمل هذه الجامعات ,مما وضعنا أمام المشاكل التالية :
1.     اتجه التعليم العالي نحو التنافس بين مؤسساته المختلفة بدلا من التكامل الوطني .
2.     عدم تجاوب التعليم العالي مع احتياجات الاقتصاد وفرص العمل .
3.     تدن في المستويات الأكاديمية وتضخم هائل في عدد المؤسسات وإعداد الطلبة ونقص في التجهيزات.
4.     فقدان ثقافة التعلم و البحث العلمي.
5.     هناك في بعض الحالات – هشاشة خطيرة في الإدارة .
ولا بد كذلك من الإشارة على أن الوضع الحالي لهذه الجامعات يحتوي على خطرين:
     أ‌-    عدم تلبيه قطاع التعليم لاحتياجات المجتمع الثقافية و الاقتصادية وأن استمرار تخريج أشخاص غير مؤهلين أو يحملون مؤهلات  لا تتلائم مع فرص العمل سيؤدي إلى مشكلة  اجتماعية ومأزق اقتصادي ضخم .
          ب‌-       اعتماد قطاع التعليم على المساعدات الخارجية .
ويمكن أجمال ما يلزم لجعل التعليم العالي يسهم في حل المشاكل المذكورة أعلاه:
1)    أعادة صياغة العملية التربوية.
2)     إعادة تنظيم وهيكلية المؤسسة التعليمية ابتداء بالصف  الأول  انتهاء بقطاع التعليم برمته.
3)    ربط القطاع التعليمي بالاقتصاد الوطني من ناحية المدخلات – الاستثمارات - والمصروفات اللازمة – ومن ناحية أخرى  المخرجات –المؤهلات المتوقعة بتعريفها العريض .
4)    توفير الإمكانيات اللازمة لتفعيل عملية البحث العلمي .
5)    تفعيل دور مجلس التعليم ورفده بالكفاءات العلمية .
6)     وضع الشخص المناسب في المكان المناسب و الابتعاد عن  العشوائية و المحسوبية في التعيين .
7)     ارفاد الجامعات بالاساتذة  المتخصصين ذوي الكفاءات  العالية وانتقائهم عن جدارة .
8)  تأسيس دائرة خاصة في مجلس التعليم العالي للرقابة و التفتيش على الجامعات بهدف إرشادها نحو الصواب وإيقاع العقوبات بحق المخالفين فيها.
9)    تفعيل التعاون ألتنسيقي بين الجامعات خدمة للأهداف  التعليمية .
10)        اعتماد القانون كمرجعية قانونية في جميع الأحوال .
أن جل أبناء الشعب الفلسطيني يتطلعون إلى  مؤسساتنا التعليمية بعيون محدقة من اجل حياة أفضل , نزولا عند الحكمة لقائلة :
"التفكير العقلي ,لون من ألوان الحرية ,و الحرية لا تتجزأ ,فإذا كانت سجينة فكيف يمكن للعقل إن يبحث عن حياة أفضل ".
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026