السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

التربية والتعليم تكامل على طريق تكوين الشخصية - حنا عيسى


هما اسلوبان اساسيان في تكوين الشخصية, يتحققان عبر منظومة مختلف المؤسسات الاجتماعية (الاسرة, المدرسة, المعاهد المهنية, والثانوية المختصصة والعليا). ان المضمون الاساسي للتربية والتعليم هو تكوين القدرات والمؤهلات الاجتماعية. ففي مجرى التعليم يحصل الناس على المعارف, فيتسع افقهم, ويغدو بوسعهم التوجه في الواقع المحيط والمساهمة في مختلف ميادين الحياة العامة.
ان تقسيم العمل وتخصصه لا يمليان التعليم فقط, بل والمتخصص ايضاً. فاذا كان التعليم العام يكون المؤهلات الضرورية في كافة الامور, فان التعليم المتخصص يعد الانسان للون معين من النشاط.
وفي ظروف التطور, ونظراً للتجدد السريع لبنية المعارف, تتطور اشكال شتى من التعليم المتخصص المستمر (معاهد ودورات رفع الكفاءة ورفع مستوى التخصص واعادة التأهيل ... الخ).
وتتميز التربية عن التعليم بأنها لا تكون في الانسان القدرة على القيام بهذا العمل او ذاك, بل تنمي فيه الخصال الباطنية, مثل القناعات والمبادئ الاخلاقية والقيم والنزعات والبواعث وسمات الطبع. وهي تصوغ موقفاً معيناً من الواقع, ومن الاخرين, تتعذر بدونه الحياة في المجتمع.
ان التوجه العام لتكوين الشخصية يتحدد, في المقام الاول, بطابع النظام الاجتماعي, وبالامكانيات التي يوفرها المجتمع لتطور الفرد. والتربية تتم عملياً في كافة المؤسسات الاجتماعية وميادين الحياة التي يشارك فيها الفرد. وثمة شأن كبير هنا للتأثيرات, التي تمارسها على الانسان حياته اليومية, العادية.
ورغم ان اهداف واشكال التربية والتعليم مختلفة ومتباينة. فأنهما, على صعيد الحياة, وثيقا الارتباط احدهما بالآخر, فالتعليم يربي والتربية تعلم.
ففي فلسطين تنتصب امام المجتمع الفلسطيني, الذي يبني الدولة, مهمة عملية, هي خلق انسان فلسطيني جديد, متطور بانسجام ومن كافة الجوانب ... وهذا يتطلب ان تكون التربية والتعليم عملية موحدة متكاملة على طريق تكوين الشخصية الفلسطينية

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026