السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نتنياهو فشل أمنيا وسيفشل سياسيا - فايز عباس


بعد عملية قتل الجندي في الخليل، سارع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الكتابة على صفحته على الفيسبوك، أن العملية ستقوي الاستيطان في 'مدينة الآباء' أي الخليل، حتى قبل أن يتبين بشكل قاطع أن الجندي قتل برصاصة أطلقها فلسطيني.
تصريحات نتنياهو تنبع من هستيريا غير مسبوقة له ولليمين الإسرائيلي، لأنه قتل جنديين في اقل من 48 ساعة وهذا الأمر جديد على نتنياهو الذي وعد الإسرائيليين والمستوطنين بالأمن والأمان، لكن خلال ساعات فقط فقد الثقة بنفسه وجيشه وأجهزته الأمنية التي لم تستطع أن تحمي الجنود.
قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يحاولون تصدير فشلهم إلى السلطة الوطنية، خرجوا بتصريحات لصحيفة 'هآرتس'، بأن السلطة الفلسطينية لم تعد تعتقل ما سموه 'الإرهابيين' في الضفة الغربية، لكنهم تناسوا أن دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية هو الحفاظ على أمن الفلسطينيين وليس الجنود أو المستوطنين، لأن هذه مهمة الاحتلال الإسرائيلي، لأن إسرائيل وأجهزتها الأمنية لا تحمي المواطن الفلسطيني من المستوطنين الذين يعيثون في الأراضي الفلسطينية فسادا.
رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو ، يعاني من ضغوط دولية ومحلية، على المستوى الدولي فإنه أجبر على تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين وفي نفس الوقت اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا بفرض المقاطعة الكاملة على المستوطنات في الضفة بشكل عام وفي القدس الشرقية بشكل خاص، هذا الموقف الأوروبي أدخل نتنياهو وحكومته في دوامة لا يعرف كيف سيخرج منها، واتخذ قرارات زادت من عزلته الدولية وأهمها تضييق الخناق على الدبلوماسيين الأوروبيين الذي يزورون الضفة الغربية ويعملون من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، خاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء على دبلوماسيين وضربوا دبلوماسية فرنسية، وقبل ذلك قاموا بتدمير مشاريع أقامتها حكومات أوروبية بحجة أنها مخالفة للقانون، وأيضا يتحدثون اليوم عن الإعلان عن الدبلوماسية الفرنسية بأنها شخصية غير مرغوب بها ويمكن طردها، ومثل هذا التهديد هو بمثابة إنذار للدبلوماسيين الأوروبيين الذين يعارضون السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
نتنياهو، سيلقي خطابا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وبالطبع سيهاجم قيادة دولة فلسطين لأنهم – كما سيدعي – لم يمنعوا قتل الجنديين ولم يصدروا بيان شجب واستنكار، نتنياهو الذي فقد مصداقيته في العالم الغربي، سيجد صعوبة كبرى في إقناع قادة العالم، أنه يحتل شعبا آخر، وهو الذي يبني المستوطنات ويهدم البيوت، ويصادر الأراضي ويمنع حتى المساعدات الإنسانية عن أشخاص تم هدم بيوتهم وتشريدهم.
نتنياهو فشل أمنيا وسيفشل سياسيا وسيبقى منبوذا دوليا ولن يستطيع إقناع حتى وزير خارجية ميكرونيزيا والتي تصوت بشكل دائم مع إسرائيل في الأمم المتحدة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026