مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مع مرور 13 عاماً على انتفاضة الأقصى .. الواقع والمأمول ..


تعود الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الأقصى لتلقي بظلالها الثقيلة على شعبنا وقيادته وخاصة أن الفلسطينيين دفعوا خلالها ثمناً باهظاً من الدماء والأشلاء علاوة على اعتقال الاحتلال لآلاف المواطنين وتشريد مئات العائلات بهدم منازلهم ومصادرة أرضهم.
وبداية نترحم على شهداء شعبنا الذين سقطوا خلال هذه الانتفاضة ولكن من الواجب أن نقرأ أحداثها ضمن الرؤية الواقعية وتقييم مدى نجاحها في حال تحققت منها نجاحات إضافة  لقراءة الخسائر التي وقع بها شعبنا خلال انتفاضة الأقصى.
ومع حلول ذكرى انتفاضة الأقصى تحاول حماس الدفع باتجاه انتفاضة جديدة من أجل تحقيق أهداف حزبية مقيتة فيما أن حماس تعلن التهدئة مع الاحتلال في غزة تسعى لانتفاضة في الضفة هنا حالة من التناقض حيث أن حماس لم تعد حركة مقاومة كما تدعي حتى الآن وبالتالي المعني بتوتير الوضع حالياً هو الاحتلال الإسرائيلي الذي تلتقي مصالحه مع مصالح حماس في العلن.
القضية لا تكمن في تفجير الانتفاضات إنما في تحقيق الإستراتيجيات الوطنية الموحدة لمواجهة ظلم واعتداء إسرائيل على شعبنا وهذا الذي تفتقد إليه الساحة الفلسطينية بسبب انقلاب حماس في غزة والذي بات خنجراً مسموماَ في ظهر القضية الفلسطينية.
ومن المعلوم أن إسرائيل تحاول بأي طريقة لجرنا إلى مربع العنف وهي في أشد درجات الغضب للسياسة الحكيمة التي يتبعها السيد الرئيس القائمة على الحكمة ومحاربة إسرائيل من خلال القانون الدولي والتمسك بالشرعية الدولية، وهذا الأمر بطيعة الحال لا يرضي إسرائيل كما لا يرضي حماس، لأن كلاهما يريد أن تندلع موجة كبيرة من العنف يدفع ثمنها أبناء شعبنا كما في الفترات الماضية.
إلا أن السؤال المطروح هنا هو ما جدوى الدعوة لانتفاضة جديدة في هذا الوقت بالذات ؟ وهل الظروف العربية والدولية مواتية لذلك؟
قطعاُ الظروف الداخلية الفلسطينية والعربية والدولية غير مواتية في حال حدوث مواجهة فلسطينية إسرائيلية وخاصة في ظل ما تمر به بعض البلدان العربية من إشكاليات ما يسمى بالربيع العربي إضافة لوضعنا الفلسطيني الداخلي الناتج عن الانقلاب في قطاع غزة، ولكن هنا بالتحديد تلتقي مصالح إسرائيل وحماس وتتوحد في ذات الإطار لضرب جهود القيادة في المحافل الدولية والدبلوماسية على الأرض وخاصة بعد حصول فلسطين على عضوية دولة مراقب في الأمم المتحدة.
بالتالي من الواجب الدعوة لإستراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية وعدم الخوض في خطوات تجر علينا المزيد من الوبال، وخاصة في ظل إمعان إسرائيل بسياستها العنصرية والاستيطانية ضد القدس والضفة وضد الإنسان الفلسطيني ككل.
ومن هنا  من الأجدر السعي فلسطينياً إلى توحيد الموقف خلف القيادة التي تخوض أعنف اشتباك سياسي من خلال إصرارها على مواصلة المفاوضات في الوقت الذي تتذرع فيه إسرائيل بالحجج والذرائع للتهرب من استحقاقات المرحلة القادمة.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026