مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

اربعون عاما مضت - عادل عبد الرحمن


اربعون عاما مضت على ذكرى حرب اكتوبر 1973، حققت الجيوش العربية إنتصارا فيها على اسرائيل, لعب الجيشين المصري والسوري دورا مهما رياديا في كسر الغطرسة العسكرية الاسرائيلية. اسقطت منطق السوبرمان والهالة الطاوسية عن جيش العدوان والارهاب المنظم الاسرائيلي.
رغم ما اصابها في جبهات معينة من إنتكسات.
الجيوش العربية المصرية والسورية ومعها جيش التحرير وقوى الثورة الفلسطينية حققوا انجازات عسكرية وسياسية عدة، منها: اولا اختراق قناة السويس وخط بارليف الاقوى في التاريخ؛ ثانيا كسرت النظرية العسكرية الاسرائيلية؛ ثالثا اعادت الاعتبار للجيوش العربية وللضباط والجنود في اوساط الشعوب العربية وامام العالم ككل؛  رابعا اكدت بما لا يدع مجالا للشك، انه في حال  تلاحمت الارادة العربية، فإنها قادرة على تحقيق الانتصار إذا شاءت؛ خامسا اكدت على اهمية المال والقرار السياسي العربي في دعم جبهات القتال. 
نعم لم تتمكن الجيوش العربية من تحقيق اهدافها السياسية كما يجب ويليق بها وبروح العطاء،التي تمثلتها، لاسباب عديدة ايضا، منها:
اولا الارادة السياسية لم تتمثل الاهداف الوطنية والقومية كما يجب، لا بل ان ارادة الجيوش كانت اعلى واعمق من ارادة القيادات السياسية.
 رغم حدوث اختراقات في الجبهة المصرية الدفرسوار مثلا، وجبهة الجولان؛
 ثانيا الانتصار العسكري النسبي في حرب اكتوير هبطت به القيادة السياسية، وخاصة الرئيس الاسبق انور السادات؛
 ثالثا الاخطاء العسكرية القاتلة في جبهة الجولان، افقدت العرب جميعا إحداث الاختراق الاستراتجي لتحقيق قفزة نوعية في مسار الصراع العربي الاسرائيلي؛
 رابعا تساوق الذات العربية الرسمية مع الخيار السياسي الاميركي، الامر الذي ضاعف من النتائج السلبية على الحالة العربية الرسمية والشعبية؛
خامسا التحولات السلبية في الساحة العربية تركت بصماتها لاحقا على مسيرة الثورة الفلسطينية، حيث إشتد التآمر عليها في لبنان.
اضافة لما تقدم، هناك الكثير من الملاحظات الايجابية والسلبية ذات الصلة بالحرب، لكن اي كانت حدود السلبيات، تبقى حرب اكتوبر علامة فارقة في حياة الشعوب العربية. والانتصارات ،التي تحققت لم تكن بالصدفة، بل نتاج ارادة وتصميم على تجاوز جدار الهزيمة، ونقل العسكرية العربية خطوة للامام لتتماثل مع مصالح الامة العربية، وليس فقط في مصر او سوريا.
الاهم ان الذكرى الاربعون لانتصار اكتوبر يأتي والثورة المصرية الثانية تعيد الاعتبار لارادة الشعوب العربية عموما والشعب المصري العظيم خاصة. والتي سيكون لها اثر عميق على استلهام عبر ودروس اكتوبر 1973 لتعزيز وتكريس تلاحم  ارادة الشعب مع الجيش،الذي حصل وتبلور في الثورة الثانية يونيو 2013.
وهو ما يعني نشوء تحول سياسي عسكري  وواقع عربي جديد، يتسم بالطابع الديمقراطي، وتجاوز الصعوبات والارباكات الناشئة عن جرائم جماعة الاخوان المسلمين ومن يقف خلفهم.
a.a.alrhman@gmail.com
     

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026