السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الكتابة كعلاج - محمود أبو الهيجاء

شغلتني صفحة الحياة الثقافية التي باتت يومية، عن كتابة مقالاتي الثلاث في كل اسبوع هنا في صفحة اقلام، وادرك بواقعية الاعتراف ولأني لست من الذين يحبون اكل الجوز الفارغ، ادرك ان غيابي عن هذه الصفحة قد لا يلفت انتباه احد إلا من بعض الاصدقاء من الذين احب تعليقاتهم النقدية على ما اكتب، لكن هذا لا يعني ان اتقبل عدم الانتباه، ولا ارضى بالغياب طالما استطيع الحضور، ولان هناك ما يشغل البال دائما سواء في الشأن العام أو الشأن الخاص، فلا بد من الكتابة سبيلنا الوحيد لمواجهة هموم البال ومشاغله...!!!
وأظن، لا بل اني اعتقد وبقوة، ان هموم الشؤون العامة والشخصية عند الفلسطينيين تتشابك وتتداخل على نحو يجعل الوجع العام وجعا شخصيا والى حد كبير العكس صحيح وحاصل، والأمر يتعلق بطبيعة الحال الفلسطينية التي ما زالت تعاني من الاحتلال ومصائبه، وما زالت تسير على طريق صعبة، لكن بخطوات واثقة وقوية، من اجل خلاصها وحريتها، اعني بكلمات اخرى ان الاحتلال يظل وجعا شخصيا عند كل فلسطيني، وجعا يخلف تلك الأوجاع الخاصة الاخرى، واذا كانت الكتابة تحاول التخفيف من هذه الأوجاع بالكشف عن مكامنها والاشارة الى سبل علاجها فانها في الوقت ذاته علاج لمنتجها وربما اذا ما كانت متقنة فانه بعض العلاج لمتلقيها ايضا، لهذا تظل الكتابة مهمة وضرورية في حياتنا اليومية، اما على صعيد التاريخ فان لها في النص الابداعي السردي أو سواه دور آخر وحكاية اخرى.
سأكون في صفحة الثقافة اليومية، لكني لا اريد مغادرة صفحة اقلام لأن لشؤون الحياة اليومية ما يجعل الكتابة في هذه الصفحة طعم هذه الشؤون التفصيلية والمحددة والواقعية بما تحمل من معضلات وتطلعات معا، وللثقافة وصفحتها لا ارجو غير سيادة الحلم ونصه المفتوح على كل احتمال وتقدير.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026