السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الصحافة تبقى وسيلة الاعلام الفعالة - حنا عيسى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يجمع معظم الكتاب بان الطباعة قد ساهمت في حركة  النهضة وإنها قد ساهمت أيضا في إشعال الثورتين الفرنسية والأمريكية بنشر الآراء و الأفكار,والصحافة تعتبر من أهم المطبوعات بل ومن أهم وسائل الإعلام الجماهيرية تأثيرا في الرأي العام , فالكلمة المكتوبة تؤثر بدرجة اكبرعلى القارئ عما لو كانت  الكلمة المسموعة. فالكلمة المكتوبة تتيح للقارئ فرصة كافية لاستيعاب معناها ومدلولها ,كما أنها تترك له حرية الاختيار  الوقت الملائم للرجوع إليها والاستمتاع بها .
والقارئ يستطيع قراءة ما يريد وترك ما يريد كما انه يستطيع العودة للموضوعات التي يريد  الاستفادة منها.
وهكذا نجد أن الصحافة سلاح خطير من أسلحة الإعلام المتنوعة لعبت  وتلعب وستعلب دورا هاما في عملية التأثير على الآراء وتكوينها وتعديلها وتوجيهها للوجهة المنشودة,ونظرا إلى أهمية الدور الذي  تلعبه الصحافة ذهب البعض إلى حد الادعاء بان الصحافة  هي أقدم وسيط للاتصال الجماهيري. وترتكز حرية الصحافة  على ميدانيين أساسيين:
v    الأول: ضرورة توفير الحرية للصحفي ليعبرعن آراءه.
v  والثاني:ضرورة إيجاد الوسائل التي تحول دون استعمال الصحفي لحريته, كوسيلة للنيل من حقوق الإفراد وتعتدي على حرياتهم.
المسالة المراد معالجتها في هذا السياق أي في دراسة حرية الصحافة هي مسالة التوفيق بين الحريات الضرورية للصحافيين وحماية حقوق الإفراد و المتجمع ككل. فهذه الحرية لا توجد إلا في البلدان الآخذة بالنظام الديمقراطي, وتعترف بحرية الرأي والفكر والتعبير والنشر.ونجد أن دساتير  كافة الدول الديمقراطية تحرص على حرية الصحافة وحرية القول و الكتابة .
فدستور الولايات المتحدة الأمريكية ينص على حرية  الصحافة . كما نجد أن المحكمة العليا للولايات المتحدة أصدرت  قراراً يمنع حكومات الولايات وكذلك الحكومة الفيدرالية  من اختصار حرية القول  او حرية الصحافة .
 أما القانون الأساسي الفلسطيني المعدل لسنة 2003 وتعديلاته لسنة 2005  فقد نص في المادة 19 على انه "لا مساس بحرية الرأي, ولكل إنسان الحق في التعبير عن رايه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون ".
ونستخلص  مما ذكر أعلاه  مقولة الكاتب الروسي  "تشيخوف اليكسي " عندما كتب قائلا :
"لقد أحببت الحياة ,فأحبتني  الحياة .. أحببت الناس فأحبوني, أعطوني عقولا تفكر وعيونا تقرا..أما انا فأعطيتهم روحي وقلبي في كل كلمة وسطر كتبته يدي في قصصي ومؤلفاتي ".
 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026