تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

يـــــــــوم الاستـــــــــــــقلال


صادف يوم امس الذكرى الخامسة والعشرون لإعلان استقلال دولة فلسطين.
ففي الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في العاصمة الجزائرية في 15/11/1988، أعلن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ميلاد دولة فلسطين، وبداية فجر جديد في تاريخ القضية الفلسطينية، بعد ما عملت الدوائر الصهيونية على تزييف التاريخ  من خلال الأكذوبة القائلة " أن فلسطين هي ارض بلا شعب" وجاء هذا الإعلان لوضع حد لهذه الشائعات والتأكيد على التصاق شعبنا الفلسطيني بأرضه والتمسك بهويته الوطنية. وهكذا انفتح الجرح الفلسطيني وأرسل رسائل عدة إلى العالم اجمع برغبة شعبنا الجامحة في إصراره على نيل الحرية والسيادة والاستقلال وتحقيق مشروعه الوطني.

كان إعلان الاستقلال إيذانا ببدء مرحلة جديدة من النزاع مع الحركة الصهيونية لتثبيت الحق الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بعد الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا الفلسطيني بتشريده وحرمانه من حق تقرير المصير.

جاء هذا الاستقلال بعد معارك طويلة جسدتها الثورة الفلسطينية المعاصرة، فلم يتوقف شعبنا عن خوض معاركه في سبيل الدفاع الباسل عن أرضه ووطنه، وكانت ثورات شعبنا المتلاحقة تجسيدا بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني.

تأتي هذه الذكرى مع اقتراب مرور عام على نيل فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني " نوفمبر" عام 2102، والانتصار الذي حققته القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية، هذا الانتصار الذي أكد على عدالة القضية الفلسطينية.

وكان حصول فلسطين على هذه المكانة الدولية خطوة سلمية ودبلوماسية حظيت بدعم المجتمع الدولي، الذي أكد على أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للقسمة، وكانت بداية اعتراف أممي في حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني.

وتوج هذا الانجاز الدبلوماسي بمشاركة فلسطين لأول مرة كدولة كاملة العضوية في افتتاح الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو في مقرها في باريس مما اثأر حفيظة إسرائيل التي  رأت أن ملامح الدولة الفلسطينية قد بدأت بالظهور، وأخذت تحصل على اعتراف دولي.

إن الاعتراف بدولة فلسطين في المنظمة الدولية اعتبر رصيدا سياسيا للقيادة الفلسطينية يمكن استخدامه لإدانة إسرائيل ومحاكمتها أمام المحاكم الدولية فيما لو أصرت على استمرار تنكرها للحقوق الوطنية الفلسطينية. على إسرائيل أن تدرك جيدا أن ظروف المعادلة الدولية قد اختلفت، وان المفاوضات الجارية معها تقوم على أساس حل الدولتين كما يراها العالم اجمع بما فيه الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل. إن استمرار مراوغات إسرائيل في العملية التفاوضية وتهربها من دفع استحقاقات عملية السلام     وعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية، يضعها أمام جمل من التساؤلات الدولية حول اسباب تنكرها لأسس السلام التي اقرها المجتمع الدولي، والى أين ستذهب إسرائيل في سياساتها ما دامت التزمت منذ البداية بحل الدولتين، لكن اتضح فيما بعد بان ذلك كان مجرد مناورات إعلاميه لتجنب المواجهة مع الأسرة الدولية. لقد تم تحديد سقف زمني لانجاح المفاوضات وقد شارف على الانتهاء، وهذا الوعد ضربته الولايات المتحدة الراعي الرسمي للعملية السلمية، وبات مطلوبا منها أن تتحمل مسئولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية في الوعد الذي قطعه الرؤساء الأمريكيين على أنفسهم والتزامهم بقيام دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 1967.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026