السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مرة يغالط الحقيقة (5)- عادل عبد الرحمن

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية

ثالث عشر: لا يكف مرة عن التنكر للحقيقة، والتطاول عليها، ففي كل نقطة يحاول تمرريها دفاعا عن حركتة، يعمق سقوطه المريع، ويكشف عن مدى تمزق خيوط الغربال، الذي يتلطى خلفه، فيدعي في نقطته الرابعة، ان حركته "ضد استخدام العنف داخل المجتمعات ومع الاصلاح الداخلي.."!؟
 غريب أمر هذا المرة وغيره من قيادة الاخوان المسلمين في فلسطين، وسؤال له ولكل قيادة الانقلاب في غزة: من الذي قتل وجرح حوالي (800) مناضل فلسطيني أواسط 2007 لتنفيذ مخطط الانقلاب الأسود؟ ومن الذي ينفذ جرائم القتل وتكميم الأفواه في محافظات الجنوب الفلسطينية؟ ومن الذي هدد أي مواطن بالخروج للتظاهر يوم 11 11 الماضي بالقتل؟ ومن الذي يطارد الوطنيين الفلسطينيين الرافضين لخيار وانقلاب حماس التخريبي؟ ومن الذي يقوم بعمليات القتل في سيناء ضد الجيش العربي المصري؟ ومن الذي خطط لاغتيال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم؟ وعن أي إصلاح تتحدث يا مرة؟ وان كنت حقيقة مع الاصلاح فأول عمل عليك وعلى قيادة حركتك عمله، هو اصلاح البيت الفلسطيني وتنفيذ اتفاق المصالحة، ولكن هناك فرق شاسع بين الحقيقة والافتراء عليها.
رابع عشر: يدعي مرة أن حركته "لم تتخذ مواقف عدائية ضد إيران أو سوريا أو حزب الله.." وفي نقطة لاحقة يقول بالفم الملآن: ان حماس "غير نادمة على موقف اتخذته، وهي انطلقت في كل مواقفها من وحي عقيدتها ونهجها ورؤيتها، وهي ليست في وارد الاعتذار" لأحد!؟.
لن أعلق على افتراء مرة على علاقات حركته مع سوريا وايران وحزب الله، وسأترك للمنشور على لسان القيادات العربية والايرانية يرد على مسؤول الاعلام لحماس في لبنان، وسأتوقف أمام الجزء الأخير من نصوص رأفت مرة، الذي يعتبر الجزء الأوضح والمتطابق مع الحقيقة، لأنه يؤكد فيه بشكل قاطع، التزام حركته بعقيدة ونهج وبرنامج جماعة الاخوان المسلمين. النهج المعادي والمتناقض مع مصالح فلسطين والشعوب العربية شعبا شعبا والأمة ككل. وبالتالي منطق الاعتذار غير وارد في سياسات الاخوان جميعا وحماس خصوصا، وما لم ينتفض الشعب كما حصل في مصر لطي صفحة الانقلاب الأسود، لن يقوم قائمة للوحدة الوطنية، وسيبقى المشروع الوطني في مهب الريح، الأمر الذي يفرض على القيادة الشرعية والقوى الوطنية اتخاذ ما يلزم من أجل اعادة الاعتبار لوحدة الشعب والأرض والقضية والأهداف الوطنية والنظام السياسي الديمقراطي التعددي.
a.a.alrhman@gmail.com 
 
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026