السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الى حيث ألقت -محمود ابو الهيجاء

غير مؤسف عليه يرحل عام الفين وثلاثة عشر، كان عاما بالغ العتمة والالم في نشرات الاخبار العربية المتخمة بالدم والضحايا واللاجئين، بالقتل والتفجيرات من كل لون ونوع، من بغداد الى الشام الى بيروت الى القاهرة، حتى باتت عربدة الاحتلال الاسرائيلي الدموية في بلادنا انباء لا تتقدم على انباء الموت العربية في تلك العواصم...!!
 لم يكن هذا العام الذي يلفظ انفاسه الآن عاما عربيا حتى في مخاطبات الامل، بل وكأن الزمن لم يعد معنيا بهذه الامة، وهي تقطع اوصالها تحت شعارات مختلفة ومصالح متضاربة تجعلها خارج التاريخ.
ستجتهد العديد من وسائل الاعلام في تقديم ابرز احداث ووقائع هذا العام الذي ينصرم، ستتعب كثيرا وهي تحاول ان تجد ما كان يبشر بالخير، وستخطيء كثيرا اذا لم تقدم احصائيات عن عدد القتلى في حروب الطوائف المشتعلة في هذا الوطن الذي اسمه الوطن العربي، لأن احصائية من هذا النوع قد يكون لها دور في قرع ذلك الجرس في الضمير والوجدان العربي، وفي السياسة العربية وفي رؤيتها للمستقبل ان لا يمتلئ باحقاد الدم وضغينته.
لن تذهب الامة الى اي حضور فاعل في هذا العصر اذا ما بقيت على هذه الحال، والاغلبيات المقهورة لا تريد شيئا سوى الامن والامان، في اجواء الحرية والديمقراطية، لا تريد ان تقاتل العالم بل ان تكون جزءا منه في تجلياته الحضارية والانسانية، بعيدا عن الحروب وصراعات الاستحواذ والاحتلال البغيضة والمكلفة.
لابد من ان نحصي قتلانا وضحايانا لكي نصدق اننا بصدد رؤية جديدة للعام الجديد، فهل نفعل..؟؟
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026