مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ثورة مصر في ذكراها الثالثة - عادل عبد الرحمن


تات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير المصرية في اعقاب تطهير الثورة من الادران التي علقت بها في ثورة  الثلاثين من يونيو 2013 وتصفية الدور التخريبي لجماعة الاخوان المسلمين، وتحرير الارادة المصرية بنجاح الاستفتاء على دستور مصر الجديد بنسبة وصلت الى 98% بايام قليلة، وإنطلاق قطار خطة الطريق إلى اهدافه الوطنية والقومية لترسيخ مكانة الشرعية الجديدة والتحولات الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الساحة المصرية.
المحروسة مصر تقف شامخة في ذكرى ثورة 25 كانون الثاني 2011، رغم إنفلات الارهاب الاخواني من عقاله، الذي يسنهدف عودة التاريخ للوراء، والانقضاض على الحضارة المصرية الفرعونية والعربية الاسلامية الممتدة على مساحة سبعة الاف عام، خدمة لاهداف فئوية واجندات اقليمية ودولية، ولتمزيق وحدة الارض والشعب والتاريخ والثقافة المصرية كمقدمة لبيعها في سوق النخاسة لاسرائيل واميركا وتركيا وقطر ومن لف لفهم في اصقاع الارض.
عشية الاحتفالات بالذكرى الثالثة للثورة إستشرست يد الارهاب الاخواني الدموية، التي تلبس اسماء وعناوين جماعات تكفيرية مختلفة لتبديد فرحة المصريين، فقامت في صباح ال 24 من يناير الحالي يعمل انتحاري على مديرية امن القاهرة، أدى الى إستشهاد ثلاثة واصابة العشرات، واوقعت اضرارا مادية في المبنى والمباني المجاورة، وتلا ذلك أكثر مع عمل تخريبي مترافقة بمظاهرات لانصارها في العديد من المحافظات المصرية، وذلك للحؤول دون الاحتفالات المصرية بالثورة، ولقطع الصلة بين الثورتين المجيدتين 25 يناير و30 يونيو، لاسيما وان تلك الجماعة الارهابية، تدعي انها "المالك الخاص" لثورة يناير العظيمة.
لكن قوى النظام المصري الجديد المدعومة من قطاعات الشعب على إمتداد طبقاته وفئاته وشرائحه الاجتماعية، كانت لهم بالمرصاد، ونجحوا بامتياز في الربط العميق بين الثورتين، وفصلت بينها وبين تلك الجماعة وتنظيمها الدولي، وأعادت الاعتبار لاهداف ثورة يناير العظيمة من خلال ثورة الثلاثين من يونيو. وأكدوا ان ثورة   25 يناير، التي إلتحق بها الاخوان بعد تفجرها بايام، وتمكنوا من خطف قاطرتها من قوى الشعب المتعلثمة والمربكة عبر التواطؤ مع الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل، هي البنت الشرعية للشعب ولقوى مصر الحية، صاحبة المصلحة الحقيقية بالتغيير والنهوض الثوري بالارادة المصرية، ووضع المحروسة مجددا في موقعها العربي الاول، وحماية مكانتها الاقليمية كقطب مركزي، ولاعب إستراتيجي في المعادلات الدولية.
ثورة يناير العظيمة حاملة احلام وآمال المصريين جميعا باستثناء تلك الجماعة المارقة، كفيلة بالاستناد لارادة الشعب على التصدي الشجاع للمحاولات الارهابية اليائسة لتنظيم الاخوان المسلمين وادواتها التخريبية وخاصة جماعة الانقلاب الحمساوية على الشرعية الوطنية الفلسطينية في محافظات الجنوب، وسحق مشروعها الاخواني المريب والمعادي لمصالح الشعب المصري والامة العربية برمتها.
مصر الثورة وجيشها وشرطتها واجهزتها الامنية الوطنية والشجاعة، ماضية قدما نحو اهداف الثورة بخطى ثابتة، ولن يثنيها ارهاب الجماعة المارقة مهما كانت التضحيات والارباكات. لان طريق الثورة، أي ثورة دائما صعب ومعقد، ولن تكون مسارات الثورة سالكة. كون قوى الثورة المضادة مدعومة من قوى الشر الاقليمية والعالمية، تعمل بكل ما اوتيت من قوة لتعطيل مسيرة الثورة في كل زاوية وشارع ومؤسسة عبر سلاح الارهاب والقتل والتدمير لوقف دورة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لعلها تستطيع من خطف راس الثورة مجددا، وتحقيق مآربها المتناقضة مع حرية وتقدم وتطور الشعب المصري العظيم. لكن هيهات ان تعود حركة التاريخ للوراء، لاسيما وان الشعب المصري المدعوم بالجيش المصري البطل وقيادته الشجاعة والمخلصة ممثلة بشخص الفريق اول عبد الفتاح السيسي ورفاقه، وعوا جيدا أن جماعة الاخوان المسلمين باتوا من الماضي، لانهم لم يكونوا يوما منذ تاسيسهم في 1928 إلآ من الماضي البائس، ورواد تخريب وتمزيق لوحدة الارض والشعب المصري. لذا لن يسمحوا لهم برفع راسهم، وسيشقوا طريق الثورة والعدالة الاجتماعية وتعميق الحريات السياسية والشخصية، وعودة مصر رافعة لشعوب الامة العربية كلها.
a.a.alrhman@gmail.com           

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026