فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

هل أبو مازن في مأزق...؟- خالد مسمار


ما أشبه اليوم بالبارحة..!
تموز ( يوليو) عام 2000م
 آذار (مارس) عام 2014م
 في الأولى أي تموز 2000 تمّ جلب الوفد الفلسطيني وعلى رأسه الشهيد الرمز أبو عمار الى كامب ديفيد قبيل نهاية ولاية الرئيس الأميركي آنذاك كلينتون بدعوى ايجاد حلّ ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وكان واضحا يومها ان الاسراع او الاستعجال في ذلك تمّ بالتنسيق مع ايهود بارك رئيس وزراء الكيان المحتل في تلك الفترة من اجل الضغط على ياسر عرفات لفرض الحلّ الذي يريدونه ( الاسرائيليون والأميركان ).. ولم يكن الوفد الفلسطيني مستعدا او مرتبا أموره كي يواجه هذه المؤامرة وحاول التملص او التأجيل دون جدوى.
ويذكر القارئ يومها كيف حشر الوفد الفلسطيني ومنع الاتصال به من الخارج او ان يتصل هو بالخارج !
واستمرت كامب ديفيد الثانية اكثر من أسبوعين ورفض أبو عمار الضغوط والتهديدات الجبارة، وأصر على عروبة القدس وانها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.. وأعلن يومها « ليس منّا وليس فينا من يفّرط بذرة من تراب القدس «.
بعدها أعلن كلينتون، بالتواطؤ مع باراك، ان عرفات أضاع الفرصة وافشل المفاوضات والحلّ الايجابي !
وغادر كلينتون البيت الأبيض ليحلّ محله بوش الابن الذي استمر باتباع سياسة المحتلّين ودعمهم في مواجهة عرفات حتى قتلوه في عام 2004 م.
وسياسة الجلب والغطرسة من قبل الادارة الأميركية بالتآمر مع الاحتلال الاسرائيلي اتبعت قبل ذلك مع الأردن حيث كشف الأمير حسن بن طلال، وكان يومها وليا للعهد في الأردن، حيث أعلن بصراحة ووضوح عندما استدعاه البيت الأبيض لمفاوضة الاسرائيليين بالقول : لقد جُلبت الى هنا !.
وفي الثانية.. أي اذار الحالي 2014م، وبعد الصمود العظيم والثبات على المبادئ من قبل القيادة الفلسطينية الحالية وعلى رأسها الأخ ابو مازن.. واعلانه ( ابو مازن ) المستمر برفض الموافقة على يهودية الدولة المحتلة رفضا باتا والذي كرره منذ يومين خلال لقائه الشبيبة الفتحاوية في الجامعات الفلسطينية، وأجزم انه سيعلن ذلك مرة أخرى في اجتماعات المجلس الثوري المنوي عقدها اليوم الاثنين وغيرها من الثوابت المعلنة.
لذلك وبعد ما عرفناه عن صمود ياسر عرفات.. وما فعلوه به.. بعد كامب ديفيد الثانية في تموز 2000 م، فإني اخشى على ابو مازن نفس المصير.
اعرف ان ( أبو مازن ) يدرك ذلك تماما، ولا يخشاه.. ولكن يجب ان نكون مستعدين لمواجهة اليوم التالي.
فماذا أعددنا ؟!
هذا السؤال موجه بالأساس الى الأخ أبو مازن أولا، ليس من قبلي فقط، بل من قبل كوادر وقيادات ( فتح ).. وثانيا الى القيادة الفلسطينية بكل فصائلها وقياداتها.
لا يكفي ان يقول الأخ أبو مازن ان لديه من البدائل ما سيعلن عنه في الوقت المناسب !
فالمجلس المركزي يجب ان يقول رأيه واضحا بعد ان يعقد جلسة عاجلة تأخرت كثيرا.
نحن في ظرف دقيق وعصيب يتطلب منا الاسراع في اتخاذ القرار حتى لا تتكرر تموز 2000، ولات ساعة مندم !
اننا شعب حيّ، له قيادة واعية ومحنكة وضعت المحتلين، بسبب سياستها الرزينة، في خانة اليك.
لذلك علينا الاسراع في التلاحم والتعاضد والاتحاد في مواجهة القادم، المعلوم لدينا، وليس القادم المجهول، ونتخذ قرار المواجهة المطلوب والنصر دائما حليف الشعوب المناضلة.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026