الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

حقوق الانسان جوهرها احترام الكرامة الانسانية- حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي


من المواضيع المهمة التي يتداولها الناس في مجتمعاتهم المختلفة حقوق الانسان، والتي أصبحت حدث الساعة على جميع المستويات الرسمية وغير الرسمية، واخذت طابعا شموليا في معالجة الحقوق والحريات. حيث جوهرها يكمن في احترام الكرامة الانسانية للانسان باعتباره كائن اجتماعي. وتعرف على انها فرع خاص من فروع العلوم الاجتماعية، يختص بدراسة العلاقات بين الناس، استنادا الى كرامة الانسان، بتحديد الحقوق والرخص الضرورية لازدهار شخصية كل كائن انساني .. علما ترتبط قضية حقوق الانسان بشكل جذري ومباشر بوجود هذا الانسان نفسه.
 
ففي العصور القديمة كان المجتمع مبنيا على قاعدة الحق للقوة، حتى جاءت الشريعة الإسلامية التي كرمت الانسان واعترفت بحقوقه .. وتطور موضوع حقوق الانسان تدريجيا ومر بمراحل اجتماعية - اقتصادية مختلفة حتى تم وضعه في اطار نظام قانوني محدد، على سبيل المثال صدر في انجلترا عدة وثائق واعلانات لحقوق الانسان وخاصة حقوق اللوائح عام 1688 م، وفي الولايات المتحدة صدر اعلان الاستقلال عام 1776 م الذي اعتبر الحرية والمساواة حقين طبيعيين للانسان، وصدر اعلان حقوق الانسان والمواطن عام 1789 م في فرنسا بعد الثورة الفرنسية الذي يعتبر اهم الوثائق التاريخية .. وفي الآونة الاخيرة تم اقرار مجموعة وثائق عالمية تهتم بموضوع حقوق الانسان اهمها:
الخامس    الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 م.
الخامس    الميثاق الاوروبي لحقوق الانسان 1950 م.
الخامس    الاتفاقية الامريكية لحقوق الانسان 1969 م.
الخامس    الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب 1981 م.
 
اما التصنيفات السائدة بين الفقهاء في الوقت الحاضر للحقوق والحريات العامة، فهي:
1.  الحرية البدنية: وهي حق الحياة، حق السلامة الجسدية، الامن الشخصي، حرية المنزل، التنقل، المراسلات، تكوين الاسرة، وحرمة الحياة الخاصة.
2.     الحرية الفكرية: حرية الرأي والتعبير، الدين، التعليم، الصحافة، والمسرح والسينما.
3.     الحريات الاجتماعية: حرية التجمع والتظاهر وتكوين الجمعيات.
4.     الحريات الاقتصادية: حرية التجارة، الصناعة، العمل، الملكية.
 
اما حول المساواة في مجال حقوق الانسان، فهي نوعين:
1.     مساواة فعلية او واقعية مثل حق التعليم مجانا، حق العمل، وحق الرعاية الصحية.
2.  مساواة قانونية مثل مساواة امام القانون، مساواة امام القضاء، مساواة امام تولي الوظائف العامة، مساواة امام التكاليف العامة والخدمة العامة والضرائب.
 
فحتى هذه اللحظة لم يتوصل الفقهاء الى تعريف موحد للحرية بسبب وجود مستويات لها:
الخامس    المستوى الفلسفي.
الخامس    المستوى الاجتماعي - القانوني.
 
الا ان الحرية القانونية تنقسم الى:
                                                                أ -          حرية طبيعية.
                                                             ب -       حرية السلوك.
                                                             ت -       حرية دينية.
                                                             ث -       حرية مدنية.
                                                              ج -        حرية سياسية.
 
فالقول المأثور الذي غالبا ما يسمع تكراره هو: تتوقف حرية الفرد عندما تبدأ حرية الاخرين .. هو قول مناقض للحقيقة فحريتي لا مضمون لها إلا بتماسها مع حرية الاخرين، انها ليست حالة ولا مركزا فرديا وانما ورشة يعمل فيها الجميع بثبات لتكوينها.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026