(المشير ) في خطـــاب الرئيس أبو مازن - ماهر حسين
أحتوى خطـــاب الرئيس محمود عباس (أبو مازن ) في المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على العديد من القضايا ...وأثار الخطاب العديد من النقاشات بين مؤيد ومؤيد ومؤيد ومعـــارض . ما ساتناوله من الخطــاب هو الموقف الفلسطيني من مصر ،وموقف الرئيس محمود عباس من ) المشير(عبدالفتــاح السيسي حيث ان هذا الموقف كان السبب في عرض خطاب الرئيس عبر شاشات التلفاز .
سأبدأ بالموقف الفلسطيني من (المشير) عبدالفتاح السيسي ...رسميا " فلسطينيا" وبأغلبية الفصائل الفلسطينية التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نحن مع الجيش المصري ومع (المشير) عبدالفتاح السيسي وبل إن الغالبية مع الثورة الشعبية الجماهيريه التي أطاحت بحركة الاخوان المسلمين من الحكم في مصر .
هذا التأييد نابع من عمق ما يمثله الجيش المصري في الوجدان العربي عموما" والفلسطيني خصوصا" فهو جيش الانتصار والتحرير وهو جيش (خير أجناد الأرض) وهذا الجيش مرتبط بذاكرتنا في الزعيم الراحل الكبير جمال عبدالناصر رحمـــه الله .
وهذا التأييد نابع كذلك من وعي سياسي لخطورة ما كان يمكن أن يمثله إستمرار حكم الاخوان المسلمين بظل علاقاتهم الدولية التي كانت تتبلور بشكل واضح باعتبارهم حليف هام واستراتيجي للولايات المتحده الأمريكية ومدخل لتنفيذ خططهاالساعيه لتعزيز الدول ذات الطابع الديني كأساس للحل في المنطقة و تمهيدا" لتسهيل الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيليه ..
وبالطبع هذا التأييد السياسي والشعبي الفلسطيني نابع من احترامنا التام لخيارات الشعب المصري فكما احترمنــا خيارات الشعب المصري عند اسقاط الرئيس مبارك علينا ان نحترم خيارات الشعب المصري باسقاط الرئيس مرسي وبالتالي اسقاط حكم المرشد العام للإخوان المسلمين ...
فلا يجوز ان نكون إنتقائيين فنحترم خيارات الشعب عند إسقاط مبارك ونتوقف عن إحترام الشعب عند إسقاط مرسي ...اننا مع خيارات الشعب ولا احد يُنكر عمق الثورة الشعبية ضد حكم الإخوان . إذا الموقف الفلسطيني العـــــــــــــام من قبل القيادة السياسية ومن قبل الأطر الرسمية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية والرئاسة والرئيس ..
كلها تقريبا" وبشكل تام تكن الاحترام الشديد للمشير عبدالفتاح السيسي ولخيارات الشعب المصري وقد كان هذا واضحـــــــــــــــا" في خطاب الرئيس محمود عباس للمجلس الثوري عندما قال وبوضوح : "أنا أعرف السيسى، هو بطل من أبطال مصر، ومن أبطال الأمة العربية، وهذا لا أحد ينكره عليه وما قام به معجزة".
هذا هو ملخص الموقف العـــام الرسمي والشعبي . وما يجب التاكيد عليه بأن فتح كلها موحده بهذا الموقف ..
فتح بكل أٌطرهــا تعتبر (المشير) السيسي بطــــل ..وتنظر الى ما قام به باعتباره اعجـــاز سياسي ووطني وقومي وإنحياز تام للشعب المصري العظيم وللعلم موقفنا في فتح يشمل حتى من كانوا أعضاء بفتح وتركوها او أقيلوا منها لأي اسباب.
هذا موقف عـــــــــــــــام يتفق الجميع عليه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) . وبالتالي انا اعتقد بان لمصر وللبطل السيسي خصوصية في القدرة على التعامل مع الملف الفلسطيني وقضيتها من باب أنه بالنسبة لنا عموما" يعتبر بطل وقائد هام ومؤثر وهو ما يمنح مصر فرصه لإستعادة دورها ليتناسب مع حجمها وتاريخها العظيم ، ونرجو من الله ان يكون التوفيق حليفا" لمصر في المرحلة القادمة .
فلسطينيا" طبعا" يختلف مع الموقف الرسمي الفلسطيني فقط حركة حمــاس واتباعها باعتبار أن حماس جزء من حركة الاخوان المسلمين وباعتبارها وللأسف دخلت في تفاصيل المشهد المصري من بوابة تأييد حكم الاخوان المسلمين وحكم المرشد الاخواني ..
موقف حماس البائس في الملف المصري ليس نابعا" من رغبه لها بالتدخل في شأن الغير ولكنه نابع من تبعية حماس للإخوان المسلمين تبعية تامة ...
فهم جزء من كل . وكنت أتمنى ان تكون حركة حماس أذكى بالتعامل مع الشان المصري بعدم التدخل بخيارات الشعب وبالحفاظ على علاقة مميزة مع القائمين على الامر هناك بغض النظر عن كونهم إخوان ام لا .
وعلى حماس فصل نفسها عن حركة الاخوان حفاظا" على مصالح شعبنا الفلسطيني وبشكل خاص اهلنا في غزة . طلعا" موقف حماس من السيسي موقف سلبي نابع من تبعيتهم للاخوان المسلمين ولا مجال لتقليص الهوة بين مواقف الدولة المصرية وحماس سوى بتراجع حماس عن مواقفها وعلى حماس أن تُعطي لشعبنا الأولوية على حساب الحزب وأنتماؤهم الحزبي ...
وعندها يمكن ان تجمع الجغرافيا الطرفين من جديد . تناولت بهذا المقال موقفنـــا من المشير السيسي ... و أرجو ملاحظة بانني أتفهم ان نختلف على موضوع مٌختلف عليه وأن نحاول أن نحشد المواقف وأن نبررها ..وأتفهم بأن نختلف على موقف مـــا او على قرار مـــا ونحاول تفسير اختلافنا .... ولكني أبدا" لا أفهم ولن أفهم محاولتنا لتصعيد الخلاف على حساب حتى ما نتفق تماما" عليه .
لا يجوز إقحــــام مصر وموقفنا من المشير عبدالفتاح السيسي في خلاف أو اختلاف داخلي فهذا يسيئ للجميع ولفلسطين ولفتح وعلينا الحذر من الانحطاط في تفاصيل الخلاف وعلينا ان نعي باننا أصحاب قضية تقتضي منا الصبر والتعاون وأن يكون هناك دوما" مساحه لانتصار قانون المحبه على العداء وقانون البقاء على الخروج والحفاظ على العضوية على حساب الفصل .
أخيرا" ..
بغض النظر عن الملاحظات وبغض النظر عن الخلافات وبغض النظر عن انني ضد اثارة القضايا التي تخص فتح عبر وسائل الاعلام الا انني وبوضوح ادعو الى ان نكون كلنا قلبا" واحدا" مع الرئيس لدعم صموده وتعزيز وتجذير مواقفه السياسية المحافظة على الثوابت .
من جديد واكرر نختلف على هذا الموقف وهذا الرأي ولكن لا يجب ان نختلف على ضرورة تعزيز المواقف الداعية للحفاظ على كل ثوابتنا الوطنية وسياسيا" موقفنا ثابت وراسخ ونحن حتما" مع الرئيس في مواقفه المحافظة على الثوابت .
والله الموفق
haسأبدأ بالموقف الفلسطيني من (المشير) عبدالفتاح السيسي ...رسميا " فلسطينيا" وبأغلبية الفصائل الفلسطينية التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) نحن مع الجيش المصري ومع (المشير) عبدالفتاح السيسي وبل إن الغالبية مع الثورة الشعبية الجماهيريه التي أطاحت بحركة الاخوان المسلمين من الحكم في مصر .
هذا التأييد نابع من عمق ما يمثله الجيش المصري في الوجدان العربي عموما" والفلسطيني خصوصا" فهو جيش الانتصار والتحرير وهو جيش (خير أجناد الأرض) وهذا الجيش مرتبط بذاكرتنا في الزعيم الراحل الكبير جمال عبدالناصر رحمـــه الله .
وهذا التأييد نابع كذلك من وعي سياسي لخطورة ما كان يمكن أن يمثله إستمرار حكم الاخوان المسلمين بظل علاقاتهم الدولية التي كانت تتبلور بشكل واضح باعتبارهم حليف هام واستراتيجي للولايات المتحده الأمريكية ومدخل لتنفيذ خططهاالساعيه لتعزيز الدول ذات الطابع الديني كأساس للحل في المنطقة و تمهيدا" لتسهيل الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيليه ..
وبالطبع هذا التأييد السياسي والشعبي الفلسطيني نابع من احترامنا التام لخيارات الشعب المصري فكما احترمنــا خيارات الشعب المصري عند اسقاط الرئيس مبارك علينا ان نحترم خيارات الشعب المصري باسقاط الرئيس مرسي وبالتالي اسقاط حكم المرشد العام للإخوان المسلمين ...
فلا يجوز ان نكون إنتقائيين فنحترم خيارات الشعب عند إسقاط مبارك ونتوقف عن إحترام الشعب عند إسقاط مرسي ...اننا مع خيارات الشعب ولا احد يُنكر عمق الثورة الشعبية ضد حكم الإخوان . إذا الموقف الفلسطيني العـــــــــــــام من قبل القيادة السياسية ومن قبل الأطر الرسمية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية والرئاسة والرئيس ..
كلها تقريبا" وبشكل تام تكن الاحترام الشديد للمشير عبدالفتاح السيسي ولخيارات الشعب المصري وقد كان هذا واضحـــــــــــــــا" في خطاب الرئيس محمود عباس للمجلس الثوري عندما قال وبوضوح : "أنا أعرف السيسى، هو بطل من أبطال مصر، ومن أبطال الأمة العربية، وهذا لا أحد ينكره عليه وما قام به معجزة".
هذا هو ملخص الموقف العـــام الرسمي والشعبي . وما يجب التاكيد عليه بأن فتح كلها موحده بهذا الموقف ..
فتح بكل أٌطرهــا تعتبر (المشير) السيسي بطــــل ..وتنظر الى ما قام به باعتباره اعجـــاز سياسي ووطني وقومي وإنحياز تام للشعب المصري العظيم وللعلم موقفنا في فتح يشمل حتى من كانوا أعضاء بفتح وتركوها او أقيلوا منها لأي اسباب.
هذا موقف عـــــــــــــــام يتفق الجميع عليه في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) . وبالتالي انا اعتقد بان لمصر وللبطل السيسي خصوصية في القدرة على التعامل مع الملف الفلسطيني وقضيتها من باب أنه بالنسبة لنا عموما" يعتبر بطل وقائد هام ومؤثر وهو ما يمنح مصر فرصه لإستعادة دورها ليتناسب مع حجمها وتاريخها العظيم ، ونرجو من الله ان يكون التوفيق حليفا" لمصر في المرحلة القادمة .
فلسطينيا" طبعا" يختلف مع الموقف الرسمي الفلسطيني فقط حركة حمــاس واتباعها باعتبار أن حماس جزء من حركة الاخوان المسلمين وباعتبارها وللأسف دخلت في تفاصيل المشهد المصري من بوابة تأييد حكم الاخوان المسلمين وحكم المرشد الاخواني ..
موقف حماس البائس في الملف المصري ليس نابعا" من رغبه لها بالتدخل في شأن الغير ولكنه نابع من تبعية حماس للإخوان المسلمين تبعية تامة ...
فهم جزء من كل . وكنت أتمنى ان تكون حركة حماس أذكى بالتعامل مع الشان المصري بعدم التدخل بخيارات الشعب وبالحفاظ على علاقة مميزة مع القائمين على الامر هناك بغض النظر عن كونهم إخوان ام لا .
وعلى حماس فصل نفسها عن حركة الاخوان حفاظا" على مصالح شعبنا الفلسطيني وبشكل خاص اهلنا في غزة . طلعا" موقف حماس من السيسي موقف سلبي نابع من تبعيتهم للاخوان المسلمين ولا مجال لتقليص الهوة بين مواقف الدولة المصرية وحماس سوى بتراجع حماس عن مواقفها وعلى حماس أن تُعطي لشعبنا الأولوية على حساب الحزب وأنتماؤهم الحزبي ...
وعندها يمكن ان تجمع الجغرافيا الطرفين من جديد . تناولت بهذا المقال موقفنـــا من المشير السيسي ... و أرجو ملاحظة بانني أتفهم ان نختلف على موضوع مٌختلف عليه وأن نحاول أن نحشد المواقف وأن نبررها ..وأتفهم بأن نختلف على موقف مـــا او على قرار مـــا ونحاول تفسير اختلافنا .... ولكني أبدا" لا أفهم ولن أفهم محاولتنا لتصعيد الخلاف على حساب حتى ما نتفق تماما" عليه .
لا يجوز إقحــــام مصر وموقفنا من المشير عبدالفتاح السيسي في خلاف أو اختلاف داخلي فهذا يسيئ للجميع ولفلسطين ولفتح وعلينا الحذر من الانحطاط في تفاصيل الخلاف وعلينا ان نعي باننا أصحاب قضية تقتضي منا الصبر والتعاون وأن يكون هناك دوما" مساحه لانتصار قانون المحبه على العداء وقانون البقاء على الخروج والحفاظ على العضوية على حساب الفصل .
أخيرا" ..
بغض النظر عن الملاحظات وبغض النظر عن الخلافات وبغض النظر عن انني ضد اثارة القضايا التي تخص فتح عبر وسائل الاعلام الا انني وبوضوح ادعو الى ان نكون كلنا قلبا" واحدا" مع الرئيس لدعم صموده وتعزيز وتجذير مواقفه السياسية المحافظة على الثوابت .
من جديد واكرر نختلف على هذا الموقف وهذا الرأي ولكن لا يجب ان نختلف على ضرورة تعزيز المواقف الداعية للحفاظ على كل ثوابتنا الوطنية وسياسيا" موقفنا ثابت وراسخ ونحن حتما" مع الرئيس في مواقفه المحافظة على الثوابت .
والله الموفق