السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يوم الطفل الفلسطيني- محمود ابو الهيجاء

لا فيزياء ولا كيمياء ايضا بوسعها ان تعقلن أو تفسر هذا المشهد: ثلاثة اطفال لا اظن ان اكبرهم يتجاوز الخمس سنوات، الاول في مقدمة الصورة يحمل حجرا بوزنه تقريبا، الثاني في يسار الصورة المغطى بالعلم الفلسطيني، يحرك حجرا اثقل من وزنه بالتأكيد، ثالثهم المتأهب بذات العلم في يمينه ينظر بعين الغضب الى اعلى التلة فجنود الاحتلال هناك على الاغلب.
ومثلما ستعجز قوانين الفيزياء والكيمياء عن العقلنة أو التفسير، سيعجز الارسال الادبي عن التعبير عن هذا المشهد، والتقاط المعنى كاملا فيه، لأن لهذا المعنى ظلا تراجيديا اكبر من ان يلتقط بأية كلمات، ولأنه خلف الزهو الذي يمكن ان نحتفي به، الزهو الذي يبعثه ما هو ظاهر للعيان في الصورة، حيث الطفولة الجريئة والشجاعة والوطنية الى هذا الحد الذي قد يحرج وطنية بعض الرجال اذا ما شئتم، خلف هذا الزهو ثمة صورة اخرى لطفولة إن لم تكن ضائعة، فهي مرتبكة وغير مدركة بالطبع لمخاطر موقف كهذا، المميتة عادة، لأن ثمة جنود احتلال لا يقيمون وزنا لحياة الفلسطيني طفلا كان او غير ذلك..!!!
 ما نريد قوله اننا في يوم الطفل الفلسطيني، في الخامس من نيسان من كل عام والذي مر بالامس، ما زلنا لا نقرأ الصورة الاخرى، صورة الظل وحيث المعنى التراجيدي، في ضياع طفولة اطفالنا، وهذا ما يجعلنا لا نحسن انتاج يوم الطفل الفلسطيني، كيوم خارج بيانات الذكرى وفعالياتها السياسية والحزبية الدعائية ( على قلتها بالمناسبة ) ما يجعل منه يوما عابرا ونحن لا نلمس مسألته الانسانية، التي هي من اكثر المسائل التي تفضح وحشية الاحتلال وبشاعته وهو يدفع بعنفه وارهابه اطفالنا نحو رجولة مبكرة..!! 
لدينا من هذه الصور الكثير ولا احد ينسى الطفل فارس عودة الذي بحجر بحجم قبضة يده الصغيرة وقف يتحدى وحش الميركافا الحديدي، ابتهجنا كثيرا بالصورة ولم نسأل انفسنا ترى اين ذهبت طفولة فارس ...!!

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026