الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

"اذا صحيت بنتك بتموت" !!... - موفق مطر

لم تظن (أم دلال) للحظة أن موافقتها على اجراء العملية الجراحية لابنتها الشابة (دلال.و. ب)- 24عاما - ستعني انطلاق رحلة فلذة كبدها على درب اللاعودة الى الحياة، فابتسامة ابنتها غلبت ضيق التنفس الذي كان يداهمها في أيام الشتاء.
قرر دكتور الباطنية الجراح (....) اجراء العملية الجراحية لدلال في اليوم التالي من عرضها عليه في المستشفى الحكومي في (.......)، فادخلت في الساعة العاشرة صباحا لتخرج في السابعة مساء من غرفة العمليات، لتبقى ثلاثة ايام تحت تأثير المخدر ( البنج )، تتنفس..لكن بأوكسجين صناعي.
لم تسمع ام دلال - حسب شهادتها - مبررا لموت ابنتها السريري، ولمدة ثلاثة ايام في العناية المكثفة سوى هذه العبارة "اذا صحيت بنتك بتموت" !..ومنعونا من رؤية ابنتنا او الاقتراب منها، لكن دلال لم تستفق من تأثير البنج الكامل!
قالت الأم: اخذناها الى مستشفى المقاصد بالقدس، بتحويلة سريعة من السلطة، حيث حاول الأطباء هناك ايقاظ دلال من "موتها السريري "..لكن تسمم جسد الفتاة وتعفن جروحها وانخفاض حرارة جسدها كان اقوى في القبض على روح دلال والانتقال بها الى الدار الآخرة، ففارقت الحياة يوم الخميس العاشر من شهر الربيع نيسان.
يصر الدكتور الجراح (......) "انه مش غلطان"، وتؤكد ام الضحية ان ابنتها مازحتها وابتسمت للجميع، قبل ادخالها الى غرفة العمليات حيث قرر الدكتور الجراح نفسه اجراء العملية في اليوم الثاني، وليس لخطورة الوضع الصحي لدلال! وانما لوجود فراغ في جدول العمليات لديه!! فصورة الأشعة الطبقية تبين ان وضع الحجاب الحاجز لدى ابنتها مرتفع قليلا منذ ولادتها، وان ضيق النفس الذي اصابها ما كان يستوجب اجراء عملية جراحية مستعجلة، وهذا ما صادق عليه اطباء مستشفى المقاصد بالقدس ايضا الذين استغربوا اجراء عملية، وهالهم حالة جسد الضحية المتهالك والهالك حتما!...فالبنكرياس والكبد والقولون (مضروبون) اما الأمعاء فالتعفن قد نال منها!.
اتجهت أم دلال للقضاء واشتكت لدى النيابة العامة، مدعومة بالتقارير الطبية، واشتكت لوزارة الصحة – كما افادتنا بمكالمتها الهاتفية شاكية للرأي العام حتى لا تأتينا الأخبار وحملت اسم مواطن آخر كشهيد وشاهد على الأخطاء الطبية في مستشفياتنا!.
لا يحق لنا كصحفيين استباق تحقيقات النيابة العامة، فالقضاء صاحب الكلمة الفصل، لكن اخطر ما قالته ام الضحية هو محاولة الطبيب (.....) التستر على حالة دلال الخطيرة بعد خروجها من غرفة العمليات، ومن قبله الطبيب (......) الذي لم يقم بالكشوفات اللازمة على المريضة مكتفيا بالتقارير التي سلمتهم اياها ام دلال.
قالت أم دلال: " أنا مطلقة واسكن في العيزرية ومعي ولدان الأول (23 عاما ) معتقل (أسير) لدى سلطات الاحتلال، أما الثاني 27 عاما فعاطل عن العمل ".. وها نحن نقول: هل قدر العائلة الفلسطينية المسكينة ان يأتيها ثلاثي المصائب؟!.. متى سيكون الوفاء للقسم عقيدة لكل العاملين في المهن الانسانية النبيلة ؟.
ملاحظة: (.......) الأسماء موجودة لدينا وآثرنا عدم نشرها التزاما بقواعد النشر.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025