مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

شمس لا بد ان تشرق- محمود ابو الهيجاء

خمسة اسابيع تفصلنا منذ اللحظة، عن اليوم الموعود، اليوم الذي ندق فيه المسمار الاخير في نعش الانقسام الكريه، خمسة اسابيع من الترقب العجول، كمثل ما نترقب عادة هلال العيد، والواقع اننا سنكون بانتظار ان تشرق علينا مجددا شمس الوحدة الوطنية، لاهلالها الجميل فقط ، وليس في تشكيل حكومة التوافق الوطني فحسب، وانما في بدء مشاوير المصالحة المجتمعية، وتضميد الجراح، والتعالي على ذاكرة التخلف الانتقامية، لكن دون ان نساوم على مبدأ اعادة الحق الى نصابه، ودون ان نهمل ضرورة المراجعة النقدية لمرحلة الانقسام بكل ما فيها من مواقف وسياسيات وسلوك وخطابات، والاهم نقد الغايات الحزبية التي قادت الى الانقلاب وادت الى الانقسام، ولأننا في ترقب شمس الوحدة الوطنية وهلالها الجميل، فاننا لن نخوض الان بتفاصيل النقاط التي ينبغي نقدها،ردعا لشيطان التفاصيل القبيح .
لا يعتقد احدا ونحن نتحدث عن ترقبنا العجول لليوم الموعود بعد خمسة اسابيع اننا في حالة من التفاؤل الحذر، بل نحن مبتهجون تماما بالذي حصل في غزة، لكن البهجة التي غابت طويلا عن حياتنا، في مرحلة الانقسام تفرض علينا نوعا من القلق النبيل، القلق الذي يحرض على اتمام المهمة واكتمال الفرح، ولننتبه جيدا هنا، ان اسرائيل اليمين المتطرف، اسرائيل الاستيطانية ، اسرائيل نتنياهو العاملة ضد السلام والاستقرار، كانت هي الطرف الاكثر استفادة من الانقسام ولهذا فأنها اليوم الاكثر امتعاضا ومناهضة لانتهاء الانقسام، وفي السياق ذاته يمكن ان نقرأ " خيبة الامل الامريكية " الخيبة التي لا معنى لها سوى انها خيبة اسرائيلية ايضا، وعلى نحو ما يؤكد مجددا غياب نزاهة الوسيط في كل هذا السياق ...!!
وحين سنقرأ كل  ذلك ، سنعرف اننا على درب الوحدة اقوياء وصائبون، وعلى دروب الفرقة والتشرذم والانقسام ، ضعفاء وعدميون وتائهون ، وبهذا المعى ولأجل هذا المعنى بل وهذه الحقيقة ليس بوسعنا الخروج من درب الوحدة الوطنية ولا التراجع عن المضي قدما في مسيرة المصالحة  بكل تفاصيلها والتي باتت قاب قوسين او ادنى ولاننا لانريد خذلانا بعد الان لشعبنا ولمشروعنا الوطني وهذا هو دأبنا وهذا هو مانريد ولتكن الاسابيع الخمسة المقبلة ، اسابيع عمل دؤوب لاقامة سرادق الفرح الكبيرة .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026