السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

شمس لا بد ان تشرق- محمود ابو الهيجاء

خمسة اسابيع تفصلنا منذ اللحظة، عن اليوم الموعود، اليوم الذي ندق فيه المسمار الاخير في نعش الانقسام الكريه، خمسة اسابيع من الترقب العجول، كمثل ما نترقب عادة هلال العيد، والواقع اننا سنكون بانتظار ان تشرق علينا مجددا شمس الوحدة الوطنية، لاهلالها الجميل فقط ، وليس في تشكيل حكومة التوافق الوطني فحسب، وانما في بدء مشاوير المصالحة المجتمعية، وتضميد الجراح، والتعالي على ذاكرة التخلف الانتقامية، لكن دون ان نساوم على مبدأ اعادة الحق الى نصابه، ودون ان نهمل ضرورة المراجعة النقدية لمرحلة الانقسام بكل ما فيها من مواقف وسياسيات وسلوك وخطابات، والاهم نقد الغايات الحزبية التي قادت الى الانقلاب وادت الى الانقسام، ولأننا في ترقب شمس الوحدة الوطنية وهلالها الجميل، فاننا لن نخوض الان بتفاصيل النقاط التي ينبغي نقدها،ردعا لشيطان التفاصيل القبيح .
لا يعتقد احدا ونحن نتحدث عن ترقبنا العجول لليوم الموعود بعد خمسة اسابيع اننا في حالة من التفاؤل الحذر، بل نحن مبتهجون تماما بالذي حصل في غزة، لكن البهجة التي غابت طويلا عن حياتنا، في مرحلة الانقسام تفرض علينا نوعا من القلق النبيل، القلق الذي يحرض على اتمام المهمة واكتمال الفرح، ولننتبه جيدا هنا، ان اسرائيل اليمين المتطرف، اسرائيل الاستيطانية ، اسرائيل نتنياهو العاملة ضد السلام والاستقرار، كانت هي الطرف الاكثر استفادة من الانقسام ولهذا فأنها اليوم الاكثر امتعاضا ومناهضة لانتهاء الانقسام، وفي السياق ذاته يمكن ان نقرأ " خيبة الامل الامريكية " الخيبة التي لا معنى لها سوى انها خيبة اسرائيلية ايضا، وعلى نحو ما يؤكد مجددا غياب نزاهة الوسيط في كل هذا السياق ...!!
وحين سنقرأ كل  ذلك ، سنعرف اننا على درب الوحدة اقوياء وصائبون، وعلى دروب الفرقة والتشرذم والانقسام ، ضعفاء وعدميون وتائهون ، وبهذا المعى ولأجل هذا المعنى بل وهذه الحقيقة ليس بوسعنا الخروج من درب الوحدة الوطنية ولا التراجع عن المضي قدما في مسيرة المصالحة  بكل تفاصيلها والتي باتت قاب قوسين او ادنى ولاننا لانريد خذلانا بعد الان لشعبنا ولمشروعنا الوطني وهذا هو دأبنا وهذا هو مانريد ولتكن الاسابيع الخمسة المقبلة ، اسابيع عمل دؤوب لاقامة سرادق الفرح الكبيرة .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026