السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حق العودة..اسمنا الوطني- محمود ابو الهيجاء

ستة عقود من الزمن، بسنوات طويلة من الالم، واكثر الكلمات اشتعالا وحضورا في الحياة الفلسطينية، وفي دروبها الصعبة، هي " حق العودة " بل ان هاتين الكلمتين، هما ايقونة الوجدان والخطاب الوطني الفلسطيني، وهما دونما اي شك سر التفتح المتواصل على الامل، وهما روح الجمرة الفلسطينية في توهجاتها النضالية الملحمية، منذ الرصاصة الاولى الى الحجر الاول، التوهجات التي اخرجت فلسطين من خيام اللجوء الى ساحات الحضور والفعل النضالي والسياسي والانساني، القوي والاخاذ، حتى اعترف العالم بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، وحتى اعترف بالامس بدولة فلسطين في الامم المتحدة، والطريق باتت اكيدة وواصلة الى الخلاص من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال. 
حق العودة اسمنا الوطني الصريح ببلاغته العربية، الذي لايقبل العجمة، ولا ترجمات السياسة في التباساتها المحكومة بموازين القوى التي ما زالت تميل حتى اللحظة الى جانب قوى الظلم والعدوان والاحتلال. 
واذا كان ثمة حقيقة قد تبلورت بعد ستة وستين عاما من النكبة، وباتت عصية على التجاهل والتجاوز، فهي حقيقة الثبات الوطني الفلسطيني على اقرار حق العودة حتى بالتفاوض في حدود القرار الدولي رقم 194، ولربما الجانب الاهم في هذه الحقيقة ان ستة عقود من عذابات النكبة ومظالم موازين القوى المختلة، لم تدفع ابدا حق العودة الى النسيان، بل ان كل محاولات اسرائيل بالدرجة الاولى، ودائما بالتوغل في المجازر والعدوان، لتحقيق هذا النسيان قد باءت بالفشل،وذهبت احلام غولدا مائير ادراج الرياح عن جيل يموت وجيل ينسى. 
حق العودة سر بقائنا وصمودنا وبالتأكيد سر انتصارنا الاكيد في دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وقد باتت على ابواب الحضور والتجسد في تاريخ الجغرافيا وجغرافيا التاريخ التي اسمها فلسطين. 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026