مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

القرضاوي وتجيير الدين - عمر حلمي الغول

لم يفتأ الشيخ يوسف القرضاوي إستعمال الدين للحسابات الخاصة والفئوية ولكل من يدفع الثمن. باسم موقع اغتصبه إغتصابا "رئيس رابطة علماء المسلمين" دون وجه حق. فسمح لنفسه بتحليل الحرام، وتحريم الحلال، وقلب الامور رأسا على عقب. 

آخر فتاوي الشيخ القرضاوي "تحريم" المشاركة بالانتخابات الرئاسية المصرية، كجزء من الحرب الضروس، التي تخوضها جماعة الاخوان المسلمين على المرشح  الرئاسي عبدالفتاح السيسي، الذي تتجه الانظار إليه كمنقذ للشعب العربي المصري وشعوب الامة العربية من المخطط الاميركي إسرائيلي التفتيتي او ما يسمى مخطط الشرق الاوسط الكبير. 
السؤال الذي يطرح نفسه على مفتي جماعة الاخوان المسلمين، اين ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية ما يدعم فتواه بتحريم المشاركة في الانتخابات؟ ولماذا كانت الانتخابات عام 2012 حلالا؟ وان افترض المراقب، ان القرضاوي "عالم" من علماء المسلمين وله حق الاجتهاد، هل له ان يبرر فتواه؟ وكيف ؟ وما هي عوامل القياس، التي إستند لها، غير انه يجيير الدين لحسابات جماعة الاخوان المسلمين كي تبطش بالعباد وتفتت الانظمة وتخدم سياسات اميركا واسرائيل؟ 
القرضاوي المرابط في الامارة القطرية، التي تتربع على ارضها قاعدة السيلة والعديد الاميركيتين، والمنافح عن سياساتها المتناغمة مع المشروع الاميركي في المنطقة، لايملك اي مبرر للدفاع عن فتواه المتناقضة مع مصالح واهداف وحرية الشعب العربي المصري. وفتواه ذات خلفية سياسية مأجورة، تهدف الى تعميق فتنة وارهاب جماعة الاخوان المسلمين. لا سيما وان الجماعة تعمل وفق مخطط ممنهج ومعد سلفا لضرب العملية الديمقراطية المصرية من خلال العمليات الارهابية في مختلف محافظات  مصر المحروسة، ومن ضمن مخططها اغتيال المشير السيسي وحتى المرشح الناصري حمدين صباحي، ليس خارج خطط الاغتيال وفرض لغة الارهاب الاخوانية.  
لتحقيق هدف تخريب الانتخابات المصرية في ال 25 و26 من ايار الحالي جماعة الاخوان لن تتواني عن استخدام اي سلاح بما في ذلك الدين. ولن تتردد في إنتهاج كل الذرائع والاكاذيب لوأد الديمقراطية واستعادة الحكم إن أمكن، وان لم يكن ممكنا، فتعمل بمقولة "علي وعلى اعدائي ...!" 
من هنا جاء إستخدام القرضاوي وفتوايه لخدمة اغراضهم التخريبية، التي لا تمت للدين ولا للشرائع السماوية او الدنيوية بصلة. وكل صلتها بمصالحها وحساباتها الضيقة. وتشارك في الحملة المغرضة والمعادية لمصالح الجماهير المصرية كل الابواق والمنابر الاخوانية والقطرية والتركية وفروع جماعة الاخوان المسلمين بما في ذلك في فلسطين، حيث قام انصار حركة حماس في الاونة الاخيرة برفع شعارات رابعة وصور الشيخ حسن البنا، والرئيس المخلوع محمد مرسي، لتؤكد انغماسها في وحل السياسات المعادية للشرعية المصرية الجديدة، وتورطها في الشؤون الداخلية العربية، مع ان بعض قادتها، يسخدموا لغة اخرى، تدعي "رفضها" التدخل في الشؤون الداخلية لمصر او اي دولة عربية، مع الحقائق على الارض تؤكد عكس ما تعلنه تلك القيادات. 
فتوى  القرضاوي وغيره من الدجالين والمنافقين وتجار الدين والدنيا، ستبوء بالفشل، وسيسقطها الشعب العربي المصري، الذي ضاق ذرعا بالاخوان وسياساتهم، وستنتصر ارادة الشرعية الجديدة، وسينتخب الشعب المشير عبد الفتاح السيسي، لانه يراهن عليه في حماية وحدة النظام والتراب المصري، وكونه الاقدر على ردع قوى الشر، والنهوض بمصر العربية، ووضعها على سكة المجد بعودتها إلى مكانتها العربية والاقليمية والدولية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026