السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

شكرا وادي فوكين- د. صبري صيدم

إمرأة ثمانينية تقارع احتلالا وهي تعيش في كهف بائس، أطفال يرقصون احتفاء بمركز حاسوب يجمع أمانيهم وآمالهم، حفل طيب يضم خيرة الخيرة من معلمين وضيوف، وأغنيات تستجمع بقايا الأمل ترددها شفاه الحضور ممن يتجرعون الدمعة ليستبدلوها بابتسامة حالمة وأشعار متواترة تملأ المكان بحب الوطن وصيحات جمهور يصفق أمامها سعيدا مكابرا ومجاهرا بحبه لأرضه.
على الناحية الأخرى يقف جيش أدمن على توظيف آلياته لفرض الحقائق على الأرض مصادرا إياها ومقاتلا ليقتل من عليها من حجر وشجر وهوية.
جيش من الطغاة يقابله جيش من العزل يحارب محتليه بالقلم والعلم والإرادة والعزيمة وكثير من الأمل.
هكذا هو وادي فوكين وهكذا هي القرية التي تعيش بين ثناياه وفوق تلاله التي يحاول الاحتلال تلويثها بمستوطنيه بعدما مارس أهلها الطيبون حق العودة عام 1972 إثر انتزاعها لقرار بالعودة إليها، قرار عاودت وندمت إسرائيل على أخذه.
قرية بحجم المنزل تقارع احتلالا بحجم الديناصور. الفرق بين الأول والثاني بأن الأول باقٍ ليزدهر بينما لا يملك الثاني إلا الانقراض أمام إصرار أصحاب المنزل وصمودهم.
قرية وادي فوكين هي فلسطين بكل ملوثاتها اليوم: مستوطنة وجدار وحواجز وجرافات وإغلاقات وغطرسة. أما أهالي القرية فهم الفلسطينيون بكل مواصفاتهم: كرامة وعزة وإرادة وصمود.
شكرا لوادي فوكين التي احتضنت لقاءنا ونحن نعزز مع اهلها النشامى مسيرة المعرفة وشكرا لأطفالها ومعلميهم وكل أصحاب رسالة البهجة في وجه الطغاة وأصحاب الإرادة في وجه سرطان التهويد.
من لم ير القرية في حياته فعليه أن يزورها ومعها مجموعة من قرى بيت لحم الغالية التي تماثل قرى الظلم الذي يحدثه ظلام الاحتلال الإسرائيلي في كل فلسطين، قرى لا ولن تموت!!
s.saidam@gmail.com

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026