السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قليلا من التمهل

يتعجل بعض الكتاب وبعض هذا البعض مسؤولون باتوا محللين سياسيين، في الكتابة عن نتائج العدوان الحربي الاسرائيلي على محافظات فلسطين الجنوبية، الذي تواصل لشهر قضى قبل ثلاثة ايام بهدنة انسانية لاثنتين وسبعين ساعة، قد تجدد بنفس عدد الساعات، يتعجل هؤلاء الكتاب في التقييم والاستخلاص وكأن العدوان قد انتهى تماما، بل وكأنه هزم شر هزيمة وآن الاوان ليوقع وثيقة الاستسلام، بناء على تقييماتهم واستخلاصاتهم التي لا ترى حتى اللحظة، ان المعركة انتقلت الى ساحاتها السياسية هناك في القاهرة حيث الوفد الفلسطيني يقاتل من اجل ألا يذهب الدم الفلسطيني الطاهر والبريء هدرا، والذي سفك بوحشية لا مثيل لها بقذائف طائرات اسرائيل الحربية وقذائف دباباتها. 

ولعلنا نرى في هذا التعجل نوعا من الخطيئة الاعلامية، على اكثر من مستوى، لأن اناشيد النصر في هذا التعجل، بقدر ما هي عاطفية، بقدر ما انها قد لا تخدم مفاوضات القاهرة على هذا النحو او ذاك..!! وبالطبع نحن هنا لا نتحدث عن الاعتزاز والابتهاج بصمود شعبنا والمقاومة وانتصارها بفعل التحدي في قطاع غزة، فهو حديث الفخر والعزة دونما ادنى شك ولا بد منه، وانما نتحدث عن انتصار لهذا الصمود ولفعل المقاومة، سيتحقق اذا ما احسنا المعركة السياسية في القاهرة واذا ما استطعنا ان نفرض حقيقة الحل الامثل والاشمل، لردع العدوانية الاسرائيلية ومخططاتها الرامية لضرب وتصفية مشروعنا الوطني، بالعودة الى طاولة المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية وبرعايتها هذه المرة عبر مؤتمر دولي لتحقيق السلام الممكن بالعدل الممكن. وهذا هو الحديث الذي يقتضي التمهل لا التعجل، ولأننا نريد من مفاوضات القاهرة ان تخرج بانجاز للكل الفلسطيني، انجاز لوحدته التي تجلت بوفده الذي تشكل بمرسوم رئاسي.
وبكلمات اخرى واخيرة، المعركة لم تنته بعد بل هناك تمديد لوقف اطلاق النار، لا نريد لأية قراءات وكتابات متعجلة ألا ترى ذلك كي لا نغرق في المحصلة في وهم الخطاب واحابيله اللغوية. 
 كلمة الحياة الجديدة
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026