مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

في وداع السميح - حافظ البرغوثي

رحل أحد عمالقة الشعر الفلسطيني المعاصر.. كان قريناً للراحل الكبير محمود درويش.. غير أنه لم يهاجر.. ظل في رامته وحيفاه.. يشدو أناشيد الصمود والوطن المحتل والإنسان تحت الاحتلال. ويؤلب الأحزان، لكي تخجل وتستحيل إلى فرح.. من عرف القاسم عرف فيه طفلاً يصر على طفولته، رغم الشيب، وتقادم السن، وقصائد شتى على ناصية الطريق، حيث يمر عشاق الوطن وفي الحقول.. وفي وجه صانعي الأحزان من الغزاة.

زرته في حيفا قبل 35 سنة، في صحيفة الاتحاد حيث كان يعمل وسط جمع من رواد الحركة الوطنية والثقافية، وزرته في جريدة كل العرب، وفي القدس إبان الانتفاضة الاولى وقابلته في القاهرة حيث أحيا أمسية فريدة. وفي أبو ظبي حيث ألهب الجمهور في أمسية قبل عقد أو يزيد وفي عمان.. وفي رام الله عدة مرات، آخرها عندما تم تكريمه في معرض الكتاب قبل سنتين. كان يحاول مقاومة المرض العضال بروحه المرحة وإصراره على الشعر.. تمسك بالشعر وبحوره حتى الرمق الأخير. كان ينقل الشعر المقاوم من مدينة إلى أخرى.. حتى القى مرساته في جليله الجليل..هو شاعر مدفعي واقتحامي، واضح وصريح لا يهادن ولا يساوم، ظل حتى الرمق الأخير يدعو للنفير، وإن قال قصيدته الناقصة قبل زمن فهو أكملها قبل أن يكتبها لأن حروفه تسبق أوراقه:
ويلاه إن أحرفي تتركني    
ويلاه.. إن قدرتي تخونني... وفكرتي... من رعبها تضيع ... وينتهي هنا
أمرّ ما سمعت من أشعار... قصيدة صاحبها مات ولم تتمْ
لكني أسمع في قرارة الحروف بقية النغمْ
أسمع يا أحبتي بقية النغمْ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026