فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

في ذكرى الحريق - جميل السلحوت

في 21 آب من العام 1969 تمّ احراق المسجد الأقصى، وأتت النيران على أجزاء منه، ومنها منبر صلاح الدين التاريخي. وتمت تبرئة المجرم مايكل روهان مشعل النيران بحجة اختلاله العقلي. تماما مثلما هي بقية الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، فالمجرمون مختلون عقليا تمهيدا لتبرئتهم! وروهان هذا قال في حينه بأنه ينفذ أوامر الرّب بحرق المسجد الأقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم، وهذا يذكرنا بالرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش الذي احتل العراق ودمره وقتل شعبه بناء على أكاذيب اختلقها، وزعم هو الآخر بأنه يتلقى أوامره من الرّب.

واذا كانت غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل في حينه لم تنم تلك الليلة ظنا منها بأن الجيوش العربية والاسلامية ستهاجم اسرائيل ثأرا للمسجد الأقصى، فهذا يدلل على معرفتها بأن المسجد الأقصى جزء من العقيدة الاسلامية، ويدل أيضا أنها أكثر حكمة من بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي، الذي قسّم المسجد الأقصى زمانيا بسماحه لليهود– ومن ضمنهم وزراء وأعضاء كنيست- باقتحامه وتدنيسه بشكل شبه يومي تحت حماية قوى الأمن الاسرائيلية، تمهيدا لتقسيمه مكانيا، وهذه الاقتحامات شبه اليومية مجرد اختبار لردود الفعل العربية والاسلامية الرسمية، والتي لا تزيد على بيانات استنكار حتى الآن. 
غير أن بالونات نتنياهو الاختبارية يغيب عنها ردود الفعل الشعبية لمسلمي العالم الذين يؤمنون بأهمية المسجد الأقصى الدينية كونه قبلة المسلمين الأولى، وكونه واحد من المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال لأنه جزء من العقيدة الاسلامية. وأن أيّ مساس بالمسجد الأقصى سيثير حروبا دينية سيعلم مشعلوها متى سيبدأونها، لكنهم لا هم ولا غيرهم يعلمون متى ستنتهي، لكن لهيبها بالتأكيد سيهدّد السلم العالمي ولن ينجو منها أحد.
إن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى هذه الأيام خطر حقيقي، فهل يتنادى عقلاء العالم لمنع هذا الخطر قبل وقوعه؟

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026