السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حان وقت التحرر- حافظ البرغوثي

منذ البدء قلنا ان من غير الممكن في الظروف الجارية الحصول على اتفاق أكثر من اتفاق 2012 الذي سبق توقيعه في قصر الاتحادية في القاهرة برعاية الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.. وهو اتفاق كتب بنوده عاموس غلعاد المفاوض الاسرائيلي وحملته الوزيرة الاميركية هيلاري كلينتون إلى القاهرة. وهو اتفاق لا يختلف عن الذي أعلن مساء أمس الأول.
وكان بالامكان الحصول عليه في الأسبوع الأول من العدوان لكن مطالب حماس كانت أكبر من ذلك بكثير.. وكان من الممكن حقن دماء وتقليص الدمار والتشرد في غزة.. لكن كانت هناك جهات وقوى تعرقل هذه الجهود.
المهم الآن هو إغاثة غزة.. وإعادة البناء، فالمبالغ التي خصصت بعد عدوان عام 2008 لم تصل نظراً لأن حماس أرادت الإعمار عبر حكومتها. ويجب الآن إعادة الدعوة لمؤتمر مشابه وإن كنا لا نتوقع تخصيص مبالغ مماثلة لأن الأوضاع العربية والدولية تغيرت لكن المهم هو البدء في الإعمار وإزالة آثار العدوان.
ولا يمكن إنجاز ذلك دون تفعيل حكومة التوافق بل وتوسيعها حتى تحظى بسلطاتها على الأرض وتمارس دورها في رعاية أبناء شعبنا في غزة.. ويجب في أثناء ذلك إسقاط مقولة تركنا الحكومة وبقينا نحكم الذي رفعته حماس عند تشكيل الحكومة بل يجب رفع أيدي الفصائل عن المواطن وشؤونه حتى يمكن للحكومة أن تقوم بدورها.
انتهت نزهة المشتاق في حفر الأنفاق وجاء دور إعادة الإعمار بعد خراب الديار.. وأتوقع من الجميع العمل لانجاح المصالحة فعلياً وليس شفوياً، وأعلم أننا مقبلون على خطوات حاسمة ليس لفك حصار هنا وإزالة حواجز هناك بل لإزالة الاحتلال.. وهذه تتطلب وحدة وطنية حقيقية لأن المعركة السياسية تحتاج إلى جلد وصبر وعمل على المستويات العربية والدولية. وأعلم أن كل الفصائل في غزة أبدت تأييدها لخطوات الرئيس أبو مازن في هذا السياق، فلسنا مضطرين للحفاظ على وضعنا الحالي بعضنا محاصر ويصف وبعضنا محاصر وتنهب أرضه. آن الأوان لدفع الأمور إلى نقطة اللاعودة دون التضحية بأطفال ونساء وبيوت بل بحشر الاحتلال في قفص الاتهام الدولي وإجباره على الاعتراف بحقوقنا ودولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
المعركة ضيقة الأهداف انتهت وعلينا خوض غمار معركة الحرية والاستقلال بأساليب أخرى وإلا فمن ورائنا الطوفان.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026