السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غرقى .. يا ويلتاه

في الطريق الى وهم المسرة ووهم الخلاص، الطريق التي افتتحها تجار اللحظة الحزبية المريضة بنفق قيل انه كان قبل قليل "للمقاومة" في هذه الطريق هذا (بحر آخر لأيلول، بحر آخر للنشيد المر)، النشيد الذي بات في هذا الأيلول أشد مرارة من ذاك الذي غناه محمود درويش لحظة الخروج من بيروت بعد الاجتياح الاسرائيلي، عام اثنين وثمانين من القرن الماضي. 
كأن (البحر جاهز من أجلنا دائما) جاهز لرحلة اخرى، لكن هذه الرحلة، لم تعد رحلة ولم تعد اخرى، ولأن الفلسطيني عادة لا يعرف رحلة الا باتجاه الوطن، غير ان تجار اللحظة المريضة، باتوا يبيعون الجغرافيا مقابل الوهم ...!! 
يريدون غزة خالية من أي صوت لا يحبون سماعه، حتى صوت الألم والشكوى، هذا الذي استغلوه الى أبعد حد بترويج وهم الخلاص والمسرة في المنفى، ففتحوا انفاقهم لهذا الصوت ليتخلصوا منه برحلة دون ان يكترثوا للحظة واحدة كيف يمكن ان يكون مصيرها وإن كان للموت..!!
 وأينها رقصة "الشيخ" رقصة النصر..؟؟ كيف انها لم تصنع الفرح الذي اقترحته على أهل غزة المكلومة ليستعيدوا حياتهم على ارضها ويحققوا احلامهم فيها، بعيدا عن بحر بات الآن بالنسبة لنا هو بحر الظلمات بأم عتمته وأمواجه المتلاطمة...!!
أينها رقصة "الشيخ" كيف انها لم تصنع دروبا اخرى غير دروب هذا البحر..؟؟ أينها حقائق النصر الذي قالته، وهل يغادر المنتصرون أرض النصر وعلى نحو ما صور لهم من خلاص على أرض اخرى ..؟؟
قلوبنا اليوم ملتاعة، وليس من شوق، بل من هم وحزن عميم، لم نفرغ من البكاء بعد على ضحايا العدوان الحربي الاسرائيلي، ولم ندفن تماما جميع الضحايا الشهداء فبعضهم ما زال تحت الركام، وبعض بعضهم ما زال في تلك الأنفاق، وثمة ضحايا لم نجمع اشلاءهم التي تناثرت في شوارع شتى، فبأي دمع سنبكي غرقانا اليوم وهم غرقى الخديعة وتجار اللحظة المريضة ..؟؟ 
وكفى .. كفى لهذا الانقسام المرير وقد بات يسهل دروب الموت على هذا النحو الخطير.

كلمة الحياة الجديدة رئيس التحرير

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026