مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

دقت ساعة الاستقلال حقا

تعكس مواقف السويد وفرنسا بشأن ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين كخطوة اساسية لبعث الحياة مجددا في مفاوضات السلام بمرجعيات ملزمة كي تحقق اهدافها المرجوة، وحتى موقف الاستهجان الاميركي لتصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عن ضرب الولايات المتحدة لقيمها...!! تعكس هذه المواقف في جوهرها، حقيقة ان خطاب الرئيس ابو مازن الاخير في الامم المتحدة بات يتفاعل على نحو ايجابي في ساحة المواقف الدولية، وان الهجوم الاسرائيلي تحديدا على هذا الخطاب لم يجد اي اذن صاغية، ناهيكم عن انه لم يحظ بأي احترام.
للسويد طبعا ولفرنسا جزيل الشكر على هذه المواقف المتقدمة، الحريصة بجدية مخلصة على تفعيل " الحل التفاوضي " كما جاء في خطاب الرئيس ابو مازن، لتحقيق السلام العادل والممكن، وهو الحل الذي لم يعد يقبل بالصيغ الماضية للمفاوضات ودواماتها، ومن الواضح ان السويد وفرنسا بهذه المواقف الجديدة ما عادا تقبلان ايضا بتلك الصيغ القديمة غير المجدية.
ولموقف الادارة الاميركية المستهجن لتصريحات نتنياهو.. شكرا طالما يتعلق الامر بالاستيطان وبخطواته الاحادية الجانب، التي ما زالت تضع المزيد من العراقيل في طريق السلام، وشكرا بتطلع حميم ان تذهب الولايات المتحدة الى نزاهة ارحب بمصداقيتها، لرعاية اجدى واكثر فاعلية لعملية السلام لتحقق اهدافها النبيلة.
لقد دقت ساعة الاستقلال حقا، وها هو العالم يسمع دقاتها التي تكلمت قبل قليل في ستوكهولم وباريس، دقت والخطاب يطوف بها في كل مكان، لتضبط توقيت هذا العصر على صواب الحقيقة الفلسطينية، حقيقة الدولة التي لا بد ان تقوم.

كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026