السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

التخلف واستخداماته- (2)- محمود ابو الهيجاء

والحديث يظل عن الاستخدام المتخلف لوسائل التواصل الاجتماعي وخاصة الوسيلة الاشهر"الفيسبوك" المباحة لكل مستخدم للشبكة العنكبوتية "الانترنت" والاستخدام المتخلف هو الاستخدام الذي لا يبحث عن العلاقات التفاعلية الصحيحة والمتعافية في بعدها وافقها المعرفي والتحرري والانساني، وانما الباحث عن شهوات الحس وعري الكلام حتى في كلماته السياسية ...!! 

أخطر وأسوأ ما في هذه المسألة، لا يتعلق بالاستخدام الفردي او الشخصي لهذه الوسيلة، وانما باستخدام الجماعات المسيسة والحزبية لها، نتحدث عما بات يسمى كتائب الفيسبوك، المرتبطة بالمشاريع المشبوهة وغير الوطنية، مؤلفي الشائعات والاقاويل ومزيفي الحقائق، المشككين والشتامين والتكفيريين، والكتائب المتعولمة والحداثوية اليسارية المتعالية بقدر تمويلها المتعالي ..!! هذه الجماعات او هذه الكتائب هي التي باستخدامها المتخلف لوسائل التواصل الاجتماعي تحيل هذه الوسائل الى ساحات معارك، لا طائل من ورائها ولا هدف لها، سوى التشويش والتهويش وحتى التحشيش.
وليس الفيسبوك وحده بمثل هذا الاستخدام هو المعضلة الوحيدة، وانما ايضا ثمة مواقع الكترونية اخبارية وصحفية، تزعم صواب القول بأحط انواع القول، وبأكثره تشويها ومغالطة وتزييفا، في نصوص مقالات، كثيرها لا يعرف المبتدأ من الخبر ولا الفاعل من المفعول به، ونظن هنا ان نشر مقالات من هذا النوع، وبهذا المستوى من الجهل في امور النحو والصرف، ينطوي على قصدية مدبرة، تهدف الى ضرب سلامة اللغة وتشويه صورتها، بما يحط من قيمتها كهوية وكدالة معرفية وهذا امر يحتاج الى بحث ودراسة جادة من مختصين في هذا الحقل. 
الحاسوب والانترنت وبكافة تفاصليه آلة للتنور والمعرفة والتطور مع حسن الاستخدام، وثمة برمجة تحل معضلات كثيرة، واخرى تقود الى اكتشافات ابداعية خلاقة في مجالات شتى، الحاسوب ليس طابعة، وليس شاشة لتزجية الوقت وإن كان لبعض الوقت لمن يجتهد في اكتشاف استخداماته المثلى.
أنه بحق درة من درر هذا العصر، والاستخدام المتخلف له، لا يحيله الى عقد يزين جيد تطلعاتنا المشروعة، بل الى مجرد حجر يشج القلوب قبل الرؤوس. 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026