السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

القدس والسيناريو الكارثي القادم .. بقلم د.مازن صافي

من بين الأخبار اليومية الساخنة الواردة من القدس، السجن عشرين عاما لمن يرشق سيارة إسرائيلية، وخمس سنوات لمن يرشق شرطي احتلالي إسرائيلي، وكما يعقد الكنيست الإسرائيلي الإثنين جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب السيادة الأردنية كاملة عن المسجد الأقصى، والذي قدّمه نائب رئيس الكنيست "فيجلين" مطلع العام الجاري، ناهيك عن الأوضاع الأمنية المتفجرة في القدس، وها هي تتصاعد الحملة الاسرائيليه العدوانية على المسجد الأقصى المبارك بشكل يكشف التوجهات الحقيقة الصهيونية، فالاقتحامات والتدنيس أصبحت أمراً يومياً يتكرر دون أي اكتراث لرد فعل فلسطيني أو عربي أو دولي منبثق من القرارات الدولية المتعلقة بالقدس، وكما وَدَع أهالي مدينة القدس بعد منتصف ليلة الأحد جثمان الشهيد عبد الرحمن إدريس الشلودي 20 عاما، بعد احتجازه لمدة 5 أيام من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وقام الجيش الإسرائيلي بالاعتداء على المشيعين.

 أمام كل ذلك، وأمام الواقع الفلسطيني، ثمة حاجة ماسة لعقد جلسة في الجامعة العربية لمناقشة هذا الأمر وفي نفس الاتجاه ثمة حاجة ماسة ايضا لتدخل المجتمع الدولي بهدف إعادة الإعتبار لأسس ومرجعيات وقوانين الأمم المتحدة التي حددت وضع القدس، وكما يجب ان يتم التخلص من فكرة الهيمنة الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وكما يجب "لجم" العدوان الاحتلالي الموسع والمبرمج ضد الوجود الفلسطيني في القدس، وعلى كافة الدول الاسلامية ان تعلن موقفها تجاه أولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تقوم بدورها الهام، وكما على مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني أن تقف بجانب شعبنا المحتل.
 أمام كل هذا العدوان، فالشعب الفلسطيني، لن يقبل بأي حال من الأحوال التنازل عن حقوقه التي يناضل من أجلها، والتي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة، فمنطق الاحتلال في الإملاء والفرض والعدوان والقهر لن يحقق سلاما ولن يهديء صراعا.

إن الأحداث المتلاحقة، يبدو منها واضحا أن الاستعداد الاسرائيلي للتصعيد يمضي في إتجاهات ثلاثة، سياسية ضد القيادة الفلسطينية، وحملة اعلامية مكثفة، وعسكرية تمثلت في العدوان على مدينة الخليل ومن ثم العدوان البربري لمدة 51 يوما على غزة والآن الانتهاكات في مدينة القدس، واستيطانية يعمل على طرد السكان من أراضيهم وتهويد ما تبقى من القدس والبلدات المحيطة، لمنع قيام الدولة الفلسطينية، وتفجير الأوضاع بصورة كاملة، للخروج من الأزمة الداخلية والدولية التي يعاني منها، ومنها الموقف الأوروبي الواضح تجاه المستوطنات الاسرائيلية والخطوط الحمراء التي أوصلها للاحتلال، وكذلك ما تتناقله وسائل الاعلام عن خلافات "ناعمة" بين الادارة الأمريكية وقادة الاحتلال، وكما يبدو فإن نتنياهو لم يعد قادرا على إنقاذ مستقبلة السياسي ومستقبل حكومته، وهذا سيناريو متكرر منذ العام 2000 وحتى الان، وعلينا قراءة ما ينتج عن هذا السيناريو والاستعداد فلسطينيا وعربيا واسلاميا ودوليا لنتائجه الكارثية على المنطقة .

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026