السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وفرنسا ايضا

هذه خطوة اخرى على طريق قيامة دولة فلسطين الحرة المستقلة، خطوة اخرى تستجيب لحقيقة وفاعلية الامر الواقع السياسي الفلسطيني بمشروعه التحرري الوطني والانساني، ليصبح عصيا على التجاهل او التجاوز او الالغاء والتدمير، انها خطوة الواقعية السياسية بجملتها الانسانية، والتي خطتها بالامس فرنسا، فرنسا التي ترى الحرية هي القاعدة، والقيود هي الاستثناء، فرنسا الحضارة والفن والثقافة، وفرنسا تاريخ الثورات والمقاومة، والاعلان الشهير لحقوق الانسان والمواطنة فرنسا فولتير ومونتسكيو وجان جاك رسو، فرنسا بودلير ورامبو وجان كوكتو وسان جون بيرس وجون بول سارتر وميشيل فوكو واندريه مارلو، وفرنسا الحاضرة اليوم بقوة في المشهد الدولي، هذه الفرنسا هي التي حققت هذه الخطوة الجديدة في طريق دولة فلسطين حين صوت نوابها بالامس بأغلبية 339 مقابل 151 وامتناع 16 صوتا، لصالح القرار الذي يدعو الحكومة الفرنسية للاعتراف بدولة فلسطين "بغية التوصل الى تسوية نهائية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي" إنها دعوة الحرية لادراك ضرورتها التي هي اليوم الدولة الفلسطينية المستقلة.
طريق دولة فلسطين اصبح ارحب اذا، وخطاب فلسطين بحقائقه ومصداقيته وتطلعاته المشروعة، اصبح هو الاكثر حضورا بين الامم، وفي برلماناته الديمقراطية التي باتت تصوت لصالح الدولة الضرورة، وبقرارات وإن كانت رمزية كما توصف، ولا تلزم حكوماتها، لكنها قرارات ستكون في المحصلة ملزمة للتاريخ بحكم ما تؤسس من رأي عام في هذا الاطار، وبحكم ما تنير المزيد من دروب الضمير العالمي كي يدرك خلاصه الامثل.
ومما لا شك فيه انه مع كل خطوة شجاعة من هذا النوع، يسقط المزيد من اكاذيب وفبركات خطاب التحريض الاسرائيلي، ضد الرئيس أبو مازن، الخطاب الذي بات يتخبط في كل لحظة بافتراءات بالغة الحماقة والسذاجة معا ...!! وبهذا المعنى فان تصويت البرلمان الفرنسي، وبمثل هذه الاغلبية وهذا التوقيت، هو ضربة شديدة لهذا الخطاب الذي لم يعد قادرا على التماسك ولا بأي شكل من الاشكال.
للجمعية الوطنية الفرنسية كل التقدير حتى بأصواتها الممتنعة او التي عارضت القرار الخطوة، وانها حقا "لخطوة شجاعة ومشجعة وفي الاتجاه الصحيح، الذي يخدم ويعزز مستقبل مسيرة السلام في فلسطين والمنطقة لصالح حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على حدود العام 1967 " شكرا فرنسا للقرار وتوقيته، وهكذا هو ذهب الحرية ومذهبها.


كلمة الحياة الجديدة - رئيس التحرير

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026