تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الانقسام وامراضه الجانبية الخبيثة - يحيى رباح

قرابة تسع سنوات مرت على الانقسام الذي نفذته حماس في الرابع عشر من حزيران 2007، لكنه فشل فشلا ذريعا في اكتساب اي غطاء وطني أو سياسي أو اخلاقي او ديني، وظل عاريا لا يستر عوراته اي شيء، مدان فلسطينيا على كل المستويات، رغم كثرة اللاعبين الاقليميين الذين نفخوا في ناره السوداء بأشكال عديدة وأولهم واخطرهم على الاطلاق هي اسرائيل التي فكرت في صنعه اول مرة في عام 1985 حين طلبت الحكومة الاسرائيلية آنذاك من العديد من مراكز الابحاث عندها ان يضعوا تصوراتهم عن مستقبل قطاع غزة خارج المسار الفلسطيني عبر مآزقه المتراكمة، وكان الاخوان المسلمون في ذلك الوقت في طور المجمع الاسلامي لأن حماس لم تكن قد نشأت بعد، وكان التصور الغالب هو تسليم قطاع غزة لهم، وكان تقريرهم ان الوضع سيسوء الى حد الاستحالة، أو ان انفجار قطاع غزة سيحدث في سيناء، هذا ما كان مقدر ان يحدث لولا أن الجيش المصري العظيم حارس مصر التاريخي الأمين تدخل في اللحظة والحاسمة وتخلص من الاخوان المسلمين ومؤامراتهم وظلت مصر كما عهدناها هي المحروسة بعناية الله وبطولة شعبها وجيشها، وظل مأزق الانقسام قائما كالنار التي تأكل نفسها حتى يومنا هذا. لكن الانقسام الذي فشل في الحصول على اي غطاء وطني أو سياسي أو اخلاقي أو ديني، استطاع ان ينتج اعراضا لأمراض جانبية خبيثة من بينها ما تعرضت له شخصيا منذ ايام حين نشرت صحيفة الرسالة على صفحتها الاولى تصريحات منسوبة لي في مقابلة من الوهم، فلم يكن هناك مقابلة كنت معترض على طريقة حماس في اثارة موضوعات تهرب اليها للتغطية على فظاعاتها السياسية والسلوكية الاخرى التي اوصلت قطاع غزة الى هذه الحال. هناك كثير من الاعراض الجانبية لهذا الانقسام الفاشل الذي لن يكتسب شرعية بل سيزيد انكشافا مع كل تقدم الى الامام ينجزه شعبنا الفلسطيني في مسيرته العظيمة نحو حقوقه وفي طليعتها انهاء هذا الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026