السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الشباب هم الأكثر عرضة للاعتقال، وهم الأكثر قدرة على دعم المعتقلين - عبد الناصر عوني فروانة

من المؤكد أن الاعتقالات الإسرائيلية قد طالت وشملت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني، على اختلاف انتماءاتهم، ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، الأحياء منهم والأموات، ومن كافة المناطق الفلسطينية، حتى بات (السجن والاعتقال والأسر) من المفردات الثابتة في الحياة الفلسطينية. لهذا لم تكن قضية الأسرى يوماً تخص هذا التنظيم أو ذاك الحزب السياسي، وإنما هي قضية وطن وحكاية شعب يناضل من أجل انتزاع حريته.

ولكن وبدون شك فإن فئة الشباب الفلسطيني هم الأكثر عرضة للسجن والاعتقال، وأن غالبية الاعتقالات كانت تستهدف هذه الفئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-30 سنة، وللدلالة على ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر فان (52.7%) من إجمالي الاعتقالات خلال العام 2015 كانت من نصيب هذه الفئة، يليها مباشرة فئة الأطفال بنسبة (31.9%) من إجمالي الاعتقالات خلال العام المنصرم والتي وصل مجموعها (6830) حالة اعتقال.

وهذا يعني أن سلطات الاحتلال تستهدف فئتي الشباب والأطفال بشكل ممنهج وفي اطار سياسة لأنها تدرك قيمة ودور الشباب الفلسطيني في الحرب والسلم، وتدرك كذلك تأثيرهم بين شعبهم، وصدى صوتهم في أوساط مجتمعهم وفي الدفاع عن حقوق شعبهم. لذا كانوا الفئة الأكثر استهدافا، فيما كان الأطفال الفئة الأكثر قمعا وتعذيبا لأنها تخشى مستقبلهم، وتخشى مرحلة شبابهم، فتوظف أجهزتها الأمنية والقمعية لتشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم والتأثير على توجهاتهم المستقبلية بصورة سلبية.

وهنا لا يختلف اثنان على دور ومكانة وقيمة الشباب، فهم وقود الثورات الاجتماعية والسياسية، وفي إحداث التغيير المأمول والمؤثر، لما يمتلكونه من قوة وطاقات هائلة، ولما يتمتعون به من كفاءات ومواهب وإبداعات متعددة ومتجددة، وقدرات إنتاجية عالية، ومؤهلات علمية وأكاديمية، ومقومات خاصة تمنحهم التميز. ولهذا يجب حماية الشباب ، واستثمار طاقاتهم قبل الهِرم، وحشد إمكانياتهم في خدمة قضايا الوطن وفي المقدمة منها قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي". الشهداء مع وقف التنفيذ.

وهنا نهيب بكم للتحرك لنصرتهم وايصال صوتهم وفقا لما هو متاح، ونتطلع لربيع شبابي فلسطيني أولا ، وعربي وإسلامي ثانياً، لنصرة الأسرى ومساندتهم وتعزيز صمودهم ودعم خطواتهم النضالية في مواجهة السجان. ربيع يبدأ بالكلمة والنشر ورفع مستوى الوعي بهذه القضية وتشعباتها المختلفة وملفاتها المتعددة. ربيع يبدأ بثورة "فيسبوك" وتوظيف التكنولوجيا الحديثة و مرورا بكافة الأشكال المشروعة. فالأسرى بحاجة إلى جهدنا جميعا، وخاصة جهد الشباب وعطائهم وإمكانياتهم العالية وخبراتهم الفائقة، وثقتنا دوما بالشباب عالية، والنصر حتما سيكون حليفنا نحو تحرير أسرانا ومسرانا وتحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026