السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

هل فرغ صندوق الاوهام ؟ يحيى رباح

 

في الرابع عشر من حزيران المقبل، يكون الانقلاب الدموي والانقسام الاسود قد اكمل تسع سنوات من وجوده الكارثي، وما يجب ان نعيه جيدا، ان هذا الانقلاب من الانقسام الاسود نفذته حركة حماس في وجود حكومة وحدة وطنية برئاستها، وان النظام السياسي الفلسطيني بكل مفرداته آنذاك اعطى لحماس ما لا يمكن ان يعطيه اي طرف آخر من الذين يهمسون في اذنها بالسوء او يحرضونها على الشرعية الفلسطينية، ويشجعونها على ان تلعب الدور الوحيد الذي تلعبه وهو الحاق الاذى بالمشروع الوطني، وتسهيل اخذ قطاع غزة بعيدا عن مساره ومصيره الفلسطيني، وهذا ما فكر فيه الاحتلال الاسرائيلي قبل سنوات طويلة، وتحديدا في عام 1995، حين كانت حماس لا تزال تحمل اسم المجمع الاسلامي، وكانوا قبل ذلك وبعد ذلك خارج الثورة الفلسطينية المعاصرة، لم يشاركوا مطلقا في فعالياتها وقيامتها المجيدة، وانما ظلوا يناصبونها العداء والحقد والكراهية، وهذا يعني ان الانقسام الاسود لا يوجد له اي غطاء سياسي او وطني او اخلاقي اوديني، وان هذا الانقسام لم ينتج الا المآسي والكوارث وانقسام الصف الذي يعيرنا به اعداؤنا حين يرون اننا نتقدم في مسيرتنا الفلسطينية.
وتعتمد حماس في مد عمر الانقسام على ممارسات لا تستند الى قانون او دستور مثل سلسلة الاعدامات التي كان آخرها فجر امس وهي جرائم قتل خارج الدستور والقانون لأن الدستور والقانون ينص صراحة على ان احكام الاعدام لكي تنفذ لا بد ان يصادق عليها الرئيس، رئيس السلطة الوطنية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين، وهذا لم يحدث، وبالتالي فان حماس تتحمل مسؤولية هذه الاعدامات.
ولكن حماس لا تعتمد على ذلك فقط، بل لديها صندوق كبير مليء بالاوهام وهي تلقي هذه الاوهام خارج الصندوق لكي يصدقها الناس، ولكن لا احد يصدق سوء حماس نفسها ولا اكاذيب واوهام ملونة مثل الاكتفاء الذاتي، ومصنع في كل بيت، والمقاومة، والمنصة المائية، او الشريط المائي، وآخر هذه الاكاذيب الحديث عن مؤتمر دولي في سويسرا، والحديث عن حملة سفن نسائية  لكسر حصار غزة بعد ان فشلت سفن الرجال وسفن الدول.
كل هذا لا لشيء سوى ان تخلق وهما ملونا تركض وراءه وتذهب اليه بعيدا عن المصالحة والمد في عمر الانقسام عسى ان تحدث معجزة كأن تميد الارض وينشق القمر، الم يفرغ الصندوق بعد؟ وهل احد اعطاكم يا حماس اكثر مما اعطته لكم الشرعية الفلسطينية؟ فمتى تتركون اوهامكم وتذهبون لتكونوا جزءا من الحقيقة الفلسطينية؟

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026