تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

مسيرة عاشق فلسطين الراحل محمود درويش - وسيم وني‎

" اتحاد الصحافة العربية" يعتبر الشاعر محمود درويش أحد أبرز الشعراء الفلسطينيين الذين خطو أسماءهم بأقلامهم المبدعة على أبرز صفحات تاريخ الشعر والأدب العربي والغربي المعاصر ، بتقديم أشعاره بأجمل الأوصاف وأقربها إلى قلب القارىء، هو الشاعر الذي أجمع على جمال شعره الكبار والصغار، وباتت مقتبسات أشعاره تتردد في كل مكان إنه محمود درويش ... نشأته : ولد درويش عام 1941في قرية البروة في الجليل قرب ساحل عكا حيث كانت عائلته تمتلك أرضاً وهنا عاصر نكبة فلسطين عام 1948 ليترك فلسطين وقلبه معلق بأرضها حيث لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-) . أكمل تعليمه الإبتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد متخفيا ، فقد كان يخشى أن يتعرض للنفي من جديد إذا كشف أمر تسلله إلى فلسطين ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، أما عن تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف ، لينضم إلى الحزب الشيوعي في فلسطين ، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الإتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي و إشترك في تحرير جريدة الفجر ، وهنا لم يسلم من مضايقات سلطات الإحتلال الإسرائيلي له حيث اعتقل أكثر من مرة عام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية حتى العام 1972 حيث نزح إلى مصر ومنها إلى لبنان . أبرز المناصب التي شغلها : عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب الفلسطينين وحرر مجلة الكرمل عام 1981 . من أعضاء الشرف في نادي أسرة القلم الثقافي أبرز مؤلفاته : إرتبط اسمه باسم الثورة والوطن حيث ساهم في في تطوير الشعر العربي الحديث بإدخال الرمزية فيه وامتزج شعره بحب الوطن ، و لديه العديد من المؤلفات وأبرزها : عصافير بلا أجنحة، وأوراق الزيتون ، وعاشق من فلسطين ، وآخر الليل ، ومطر ناعم في خريف بعيد ، ويوميات الحزن العادي ، ويوميات جرح فلسطيني، وحبيبتي تنهض من نومها، ومحاولة رقم 7، وأحبك أو لا أحبك ، ومديح الظل العالي، وهي أغنية ... هي أغنية ، ولا تعتذر عما فعلت، وعرائس ، والعصافير تموت في الجليل ، وتلك صوتها وهذا انتحار العاشق. أبرز الجوائز التي حصل عليها : جائزة لوتس عام 1969 جائزة البحر المتوسط عام 1980 درع الثورة الفلسطينية عام 1981 لوحة اوروبا للشعر عام 1981 جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982 جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983 وفاته : توفي إثر عمليّة قلب مفتوح أجريت له في الولايات المتّحدة الأمريكية يوم التاسع من أغسطس عام ألفين وثمانية، ولقد استقبل جثمانه رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس بعد أن لقّبه بعاشق فلسطين حيث وري الثرى في رام الله عام 2008 بجانب قصر رام الله الثقافي ، والذي تم تغيير اسمه إلى "قصر محمود درويش الثقافي .

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026