مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الاعلاميون الفلسطينيون... المقاتل رقم 2- جهاد حرب

أظهر المشهد الاعلامي الفلسطيني، خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة أيضا 2014، تحولا نوعيا في قدرة الاعلاميين الفلسطينيين ليس فقط في التغطية الاعلامية المباشرة باعتبارها جزء اصيلا من مهنة الصحافة بل في تطوير الخطاب الاعلامي والسياسي أيضا باعتبارها مهمة وطنية تقتضي تصليب الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني أثناء المعركة.

كما أظهرت التغطية المباشرة والمستمرة ومحاولة الوصول الى اماكن الحدث رغم المخاطرة الكبيرة، والحصول على قصص انسانية وتقديمها بإشكال صحفية مختلفة وفضح جرائم الاحتلال، بطولة لا متناهية للإعلاميين الفلسطينيين وتفانيا منقطع النظير تدل على حرفية عالية في دورهم الصحفي.
فيما تجلى الدور الوطني للإعلام الفلسطيني للصحفيين والمؤسسات الاعلامية، بمختلف انواعها السمعي والبصري والمقروء أو الحكومي والأهلي والخاص والحزبي، في التغطية الشاملة كالنقل المباشر والتحليل السياسي متعدد المستويات والمجالات الانساني منه والعسكري، في شكلٍ "لوحة" يشبه التوحد "الوحدة" في اداء هذه القنوات من ناحية، ورفض بث أو نقل بعض اصوات النشاز أو الانجرار وراء الخلافات أو اظهارها، بل عملت وبشكل واضح على توحيد الكلمة وخلق الانسجام في الخطاب الاعلامي على اختلاف التوجهات السياسية والحزبية وتنوعها، واختلاف المدارس والتحليل والمقاصد.
استحق الاعلاميون الفلسطينيون أن يكونوا شركاء المقاتلين في ميدان القتال، أو لقب المقاتل رقم 2، يخوضون المعركة ببسالة واقتدار في مواجهة آلتي التدمير العسكري والإعلامي للحكومة الاسرائيلية. فقد ارتقى اثنى عشر كوكبا لينضموا الى شهداء الحركة الصحفية الفلسطينية في تعبير واضح على مدى استهداف الاحتلال الاسرائيلي للإعلاميين الفلسطينيين بهدف اخراس صوتهم وثنيهم عن نقل حقيقة جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وفي جرائم بشعة ارتكبها جيش الاحتلال بحق الاعلام الفلسطيني.
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026